عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 3- 1   #59
لؤلؤه من البحر
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية لؤلؤه من البحر
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 97848
تاريخ التسجيل: Sun Dec 2011
المشاركات: 2,988
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1853
مؤشر المستوى: 89
لؤلؤه من البحر has a brilliant futureلؤلؤه من البحر has a brilliant futureلؤلؤه من البحر has a brilliant futureلؤلؤه من البحر has a brilliant futureلؤلؤه من البحر has a brilliant futureلؤلؤه من البحر has a brilliant futureلؤلؤه من البحر has a brilliant futureلؤلؤه من البحر has a brilliant futureلؤلؤه من البحر has a brilliant futureلؤلؤه من البحر has a brilliant futureلؤلؤه من البحر has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: كليه الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع/ كلية الاداب
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
لؤلؤه من البحر غير متواجد حالياً
رد: ◄◄ التجمع لحل اختبار: الاسره و الطفوله الاول ►►

المحاضــــــــــــره الخامسه


نظام الزواج

ثالثا : القرابة المصطنعة


المقصود بالقرابة المصطنعة هي ذلك النوع من العلاقات التي يخلع عليها المجتمع طبيعة العلاقات القرابية ”الحقيقية“ ويترتب عليها كافة حقوقها وواجباتها ، ويطلق عليها أيضا اسم القرابة الافتراضية أو الطقوسية. وينبغي ألا يتبادر إلى الأذهان أن كلمة ” مصطنعة“ أو ”افتراضية“ تعني أن العلاقة التي من هذا النوع تكون أقل قوة أو أقل حرارة من العلاقة القرابية الدموية. فهي مصطنعة أو افتراضية من وجهة نظرنا نحن كأبناء مستوى ثقافي معين في مرحلة تاريخية معينة ، ولكنها من وجهة نظر الثقافة الآخذة بها لا تقل قوة ولا تقل حرارة عن العلاقة القرابية الطبيعية (من وجهة نظرنا).
وهناك طرق وأشكال وأساليب مختلفة لخلق هذا النوع من القرابة المصطنعة أو التعبير عنها .
وأول تلك الطرق أو الأشكال نظام ” التبني“ كأداة لخلق علاقة قرابة من صنع المجتمع تكون لها تقريبا نفس حقوق القرابة الطبيعية (الدموية) وواجباتها .
وان كانت المجتمعات المختلفة تتفاوت في مدى الحقوق التي ترتبها على علاقة التبني فتكفل بعض المجتمعات للطفل المتبني نفس حقوق الطفل بالولادة . وهناك بعض النظم القانونية التي تقتصر حق الطفل المتبني في الميراث على إرث والده فقط ، فلا تسمح له بأن يرث مثلا زوجة ذلك الأب ، ولا أخوته (بالتبني ) وبالتالي بقية الأقارب.
وان كان يهمنا أن نوضح أن نظام التبني هو أبلغ تعبير عن أن القرابة ليست في حقيقتها سوى نسق محدد من الحقوق والواجبات المتبادلة . فمجرد القرابة الدموية بين بعض الأفراد لا يترتب عليه أوتوماتيكيا قيام هذا النسق منالحقوق والواجبات بينهم ،
وإنما يتحقق ذلك عن طريق إقرار المجتمع. حتى في كثير من المجتمعات التي تتخذ القرابة الدموية أساسا لإقامة النسق القرابينجد أن عملية الولادة نفسها لا تكون لها قيمة اجتماعية ( أي لا تصبح علاقة شرعية معترفا بها من المجتمع بين الطفل الوليد وبقية أقاربه) إلا بعد ممارسة بعض الطقوس الاجتماعية أو الدينية. فيكون هناك ميلادان : ميلاد فيزيقي (بيولوجي)، يخرج بفضله كائن بشري إلى الوجود. وميلاد اجتماعي (طقوس غالبا) يترتب عليه الاعتراف بانتماء عضو جديد إلى الجماعة الاجتماعية له حقوق العضو وعليه واجباته . وفي بعض المجتمعات تقترب طقوس هذا الاعتراف أو التكريس من طقوس التبني اقترابا وثيقا .
وهناك عدا التبني نظم أخرى توضح لنا قوة القرابة الافتراضية أو المصطنعة ، نذكر منها نظام ” أخوة الدم“ الذي يجعل من فردين أو أكثر لتربط بينهم قرابة دموية ، تجعل منهم أخوة لا تقل العلاقة بينهم قوة عن العلاقة بين الأخوة الحقيقيين ويتبادر إلى الذهن من اسم هذا النظام : ”أخوة الدم“ إن هناك علاقة دموية بين أطراف العلاقة. ولكن هذا التصور ليس صحيحا ، وإنما الذي يحدث في أغلب صور تلك العلاقة إنها تتحقق عن طريق مزج دماء تسيل منه الدماء ، ثم يمزج دم الشخصين عن طريق وضع الجرحين على بعضهما، وفي أثناء ذلك تلقي بعض الصيغ والعبارات من جانبهم أو من جانب كاهن ، سواء وحدهم أو على مرأى من حشد من أبناء الجماعة). بعدئذ يصبح هذان الشخصان في مقام الأخوة الحقيقين يخضعان لنفس قواعد تحريم الزواج بالمحارم (من الاقارب المقربين لكل منهما). فإذا كان ذلك المجتمع يحرم زواج الأخ من أخته ، فإن كلا منهما يحرم عليه الزواج من أخت الآخر (لأنها أصبحت أخته هو أيضا)..... وهكذا .
عامل السكني او البعد المكاني للاسره

هناك ثلاث احتمالات أمام الأسرة من حيث السكنى أو محل الإقامة هي :-
(أ) السكني عند أسرة الأب.
(ب) السكني عند أسرة الأم.
(جـ) السكني في مقر جديد ، لا هذا ولا ذاك.
ومن الواضح أن النظام الأول يكون هو قاعدة السكني عند عشائر الانتساب للأب ، والنظام الثاني هو النظام المتبع عند عشائر الانتساب للأم. أم النظام الثالث فيوجد في الغالب عند العشائر أو المجتمعات ذات الانتساب الثنائي (للأب والأم في وقت واحد) ومن ثم فهو القاعدة العامة في مجتمعاتنا المعاصرة

وتبدو أهمية عامل الاستقرار المكاني للأسرة في أن مكان السكني مؤثرا تأثيرا حاسماً على طبيعة التعاون الاقتصادي بين الأسرة الجديدة والوحدة الأسرية أو الوحدات الأسرية الأكبر التي تفرعت عنها ( أى أسرة الزوج ، وأسرة الزوجة) كما أن أهمية البعد تتجاوز ذلك إلى التأثير على الوضع القانوني للأسرة الجديدة من حيث علاقاتها بالأسرة التي تفرعت عنها ، وعلاقتاتها بالأسرة التي تعيش معها في نفس الوحدة الاجتماعية . ويمكن القول بوجه عام بأن اهتمام المجتمعات الانسانية بالبعد المكاني في حياة الأسرة قد بدأ يتضح ويتبلور مع بدء استقرار منذ العصر الجليدى الأخير.
خامسا مقومات الاسره:
أولاً : المقوم الشرعي ((الديني)
u
ويقصد به ان الأسرة لايتحقق لها الوجود المقبول والمعترف به اجتماعياً ومجتمعياً إلا بتكوينها وفقا للعقائد الدينيه والأعراف والقوانين المعمول بها في المجتمع , في نظم الزواج والطلاق والمصاهرة والاشباع الجنسي وتقرير الحقوق لكل فرد من افراد الاسرة.


وبذا فإن الاسرة في طبيعتها الشرعية اتحاد تلقائي تؤدي إليه الاستعداد والقدرات الكامنة في الطبيعه البشرية النازعه الى الاجتماع وهي ضرورة حتميه لبقاء الجنس البشري ودوام الوجود الاجتماعي .
ويستمد مجتمعنا الاسلامي العربي ذلك المقوم من الدين الإسلامي والقوانين والاعراف الاجتماعية الذي ينظم الزواج باعتباره الاساس الذي تبنى عليه الأسرة وتحقق من خلاله سلامة الأوضاع الاجتماعية


وطالما ان الزواج الشرعي هو الأسلوب الذي يقره الدين والمجتمع لتكوين الأسرة والإنجاب والتناسل فإن المجتمع ينظم تلك العلاقه وعقد الزواج وسيلة من الوسائل التي يلجأ اليها المجتمع اليها لتحقيق هذا الشرط لصحه الزواج كما اقره الاسلام الذي تتحدد اركانه في : الإيجاب والقبول , المهر او الصداق , وشهاده الشهود , الاشهار , إذن الولي .
وهي شروط لايجب تجاوزها حتى نضمن توفر المقوم الشرعي للأسرة .
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ” تنكح المرأه لأربع : لمالها وجمالها وحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ” . ويقول : ” لأمـة سوداء ذات دين افضل ” .


فإن الأسرة لابد ان يتوفر لها دعامه الأختيار بين الزوجين على اساس من الشريعة وماداعانا اليه الرسول صلى الله عليه وسلم .من اسس الاختيار السليم بما يوفر للاسره الاستقرار .

فإن الاسرة هي اللبنه الاولى التي تعتني بغرس القيم والمبادئ الدينيه بين افرادها , فالمقوم الديني يمثل دعامه اساسية في توفير القيم الروحيه داخل الاسرة ويساعدها على القيام بعمليه الضبط الاجتماعي وغرس القيم الإجتماعية

ثانياً : المقوم البنائي



ويقصد به تكامل الأسرة بوجود مانسميه بالمثلث الأسري الذي يتكون من ( الزوج – الزوجة – الأبناء ) وكل منهم يقوم بدوره لتحقيق هدفه الشخصي واهداف الأسرة .
  1. وتصنف الأسرة في نظرية الانساق الى انساق فرعية تكون بنائها وهي :
  2. - النسق الفرعي الزوجي او نسق الشريكين والذي يتكون من الزوج والزوجه .
- النسق الفرعي الوالدي الذي يتكون من الوالدين كسلطه تنفيذيه او متخذي القرارات .

- النسق الفرعي الأخوي يتكون من الاخوه والأشقاء وغير الاشقاء .
- النسق الفرعي الأسري الخارجي ويتكون من
الاسرة الممتده والاصدقاء

ثالثاً : المقوم الاجتماعي

h
الأسرة بصفتها اكثر الظواهر عمومية وانتشارا ينسب إليها في النهاية ايجاد الفرد الصالح الذي يستطيع ان يقوم بتحمل مسؤولياته وأعبائه بشكل مناسب وسليم ’ لذا لا يمكن ان تنجح الحياه الاسرية الا اذا شعر الزوجان بأهمية الدور الذي تلعبه العلاقات الاجتماعية السائدة والتي تبادلاها معاً .
ويرتكز هذا المقوم على الاحترام والاهتمام والثقة المتبادلة واستمرار كل من الزوجين في الوقوف إلى جانب الطرف الآخر ومساندته ومساعدته بكل إخلاص والتجاوز عن الخلافات البسيلة وعدم تجسيد الأمور حتى يتوفر للأسرة الاستقرار والدفء ومن ثم استمرارية الحياة الأسرية في يسر وسهوله

رابعاً : المقوم الصحي


لا يرتبط هذا المقوم بالجانب الصحي الجسمي فقط ولكننا نهتم ايضا بالصحة النفسية والعقلية لكل افراد الاسرة .لذا يعد المقوم الصحي أحد الدعائم العامة للتكامل الاسري


تتضمن صحه الأسرة ما يلي :
الرعايه الصحية للمقبلين على الزواج .
تلبيه الإحتياجات الانجابية للزوجين .
رعايه الام اثناء الحمل والرضاعه .
تحسين صحه الطفل وخفض معدل وفيات الرضع .


توفير الرعايه الصحية لكل افراد الاسرة .

الرعايه الصحيه للمسنين.

خامساً : المقوم الاقتصادي


يعتمد التكامل الاسري على أساس توفير الحاجات المادية التي يحتاجها الانسان ويعتمد هذا على ضرورة توافر الموارد الاقتصادية والمالية التي تساعد على تحقيق مختلف الحاجات لأفراد الاسرة. والحاجات المادية متنوعه و متغيره و متجدده وهي نسبيه لكل انسان تبع وضعه ومستواه المعيشي ودخله و الموارد التي يحصل عليها


وهذا المفهوم في الأسرة لا يعني تحقيق مستوى معين لمختلف الأسر ولكنه يعني وجود موارد اقتصاديه كافيه حتى تواجه الأسرة الاحتياجات المادية بطريقة انسانيه


وحتى تستطيع الأسرة تحقيق الاستقرار و التماسك يجب ان يساعدوا بعضهم البعض في وضع الاوليات الحاجات وفقا لمواردهم المالية
وهذا المقوم يمتد اثره الى اشباع الحاجات المعنوية غير الملموسة فلا يمكن الفصل بين ما هو مادي و غير مادي
ويتضمن ذلك ايضا جهود المجتمعات في مساعدة الشباب المقبلين على الزواج وغير قادرين على نفقاته ليسهم ذلك في تيسير الجوانب الاقتصادية كأساس و مقوم لتكوين الأسرة و بقائها و العيش بصورة لائقة.





سادساً : المقوم العاطفي


يقوم المقوم العاطفي على توافر صلات عاطفيه تربط بين كل افرد الأسرة لتحويل الصلة او الرابطه الماديه الى صلة عاطفيه وعدم توافر هذا المقوم يودي لحدوث نزاعات و مشاكل اسريه و زوجيه


ويعتبر المقوم العاطفي احد العوامل التي تحقق الهدف من قيام الاسرة والذى يتعلق بتحقيق السكن والسكينة والامن والطمأنينة لكل افراد الاسرة






التعديل الأخير تم بواسطة لؤلؤه من البحر ; 2013- 3- 1 الساعة 04:17 PM