2013- 3- 2
|
#5
|
|
مُتميز في ملتقى الفنون الأدبية
|
رد: @ حل مناقشة (التذوق الادبي ) 1-2-3 @
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @بوفهد
ج – بما ان الانسان ابن بيئته تتطبع روحه وخيلاته بما حوله من طبيعة وحياة وتظهر في شعره فالبدوي ستجد اشعاره مليئة بما عايش وعاشر وعلم وتعلم من بيئته القاسية وابن المدينة او الحضر ستجد اشعاره تتلون بحياته الحضرية وتكسبه المعيشة الرغدة بعض اللين والترف فتنعكس على مفرداته ومعانيه الشعرية
ولعل اشهر مثال هو الشاعر على بن الجهم مع الخليفة العباسي المتوكل حين مدحه بقوله : انت كالكلب فى حفاظك للود / وكالتيس فى قراع الخطوب ...وبعد ان عاش فى بلاط الخليفه فترة من الزمن تغير اسلوبه ورق فأنشد :عيون المها بين الرصافة والجسر ..جلبن الهوى من حيث ادرى ولا ادري ...الخ فانظر الى الفرق بين البيت الاول والاخر
|
الحقيقة ان البدو لا يمدحون شخص بوصفه بالكلب
كما ذكر الدكتور في المحاضرة .. ولو فتشت في اشعار البدو من اول التاريخ حتى الان
لن تجد بيت شعري لبدوي يصف شخص بالكلب بقصد المدح الا هذا البيت الغريب
والذي اظنه ان الشاعر قصد أهانة المأمون بطريقة حلوهـ .. :) .. !
والشي بالشئ يذكر .. بنقل لكم قصة جميلة
ذهب أبا العلاء المعري إلى الشريف الرضى في مجلسه , وكان الشريف لا يحب المتنبي ,والمتنبي هو
شيخ أبا العلاء المعري , فوقف عنده وذكر شيئا من شعر المتنبي , فهون الشريف شعر المتنبي , فقال
أبا العلاء : لاتهون شعر المتنبي , لو لم يكن له إلا قصيدة
لك يامنازل في القلوب منازل ..... أقفرت انت وهن منه أواهل
لكفى
قال الامير : اخرجوه من مجلسي , فقال الناس له : ماقال أبو العلاء سوءا ً . قال : بلى هو أستشهد
بهذه القصيدة مع العلم أن للمتنبي أحسن منها . لكن قصده آخر القصيدة وهو قوله:
وإذا أتتك مذمتي من ناقص ..... في الشهادة باني كامل
فأنظر كيف استحضر القصيدة سريعا ً وانتزع هذا البيت .
شكراً يابوفهد ع جهودك .. ادري اني شطحت شوي
بس شي في صدري ونثرته 
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة شبيــه آلــريح ، ; 2013- 3- 2 الساعة 04:05 PM
|
|
|
|