نعيب زماننا و العيب فينا .......و ما لزماننا عيب سوانا
و مراد النفوس اصغر من ان.....نتعادى فية و ان نتفانى
غير ان الفتى يلاقى المنايا....كالحات ولا يلاقى الهوانا
و لو ان الحياة تبقى.... لحى لعددنا اضلنا الشجعانا
و اذا لم يكن من الموت بد....فمن العجز ان تكون جبانا