خذوا حذركم من ذنوب الخلوات وخاصة مع الجوالات والكمبيوتر والتلفاز عند غياب الأهل والناس
فإنه (يطعن) في خاصرة الثبات!
وعليكم بعبادة السرّ فإنها تقي النفس من نوازع الشهوات ..
كلَّما طيَّب العبد خلوته بينه وبين الله, طيَّب الله خلوته في القبر.*
يقول أحد من ابتلي بالنظر للحرام:
سمعتُ خشخشةً في الباب، فبلغ قلبي حنجرتي، وانقطع نفَسي، فأغلقت جهازي، وفتحت الباب؛ فوجدتها هرَّة!
الله أقرب!
وفي هذا المعنى يقول أحد السلف :
( خوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت على الذنب أعظم من الذنب إذا فعلته )
الله المستعان
ليس بين الرجلِ وبين ما يُوصَلُ إليه من خِزيٍ في هاتفه الذكيِّ إلا جدار "مراقبة الله".
فمن هدم الجدار؛ فقد تجرَّأ!
وما أقبح الجرأة على الله!
((ويُزين الشيطان المعصيه للمرأ ويبيحها فيقول من باب الثقافه يجوز وفقط للتسليه ولا أخشى على نفسي فأنا عاقل أو أنا متزوج أوكذاوكذا........إلخ)) ؛
فاحذر خطوات الشيطان
فكل هذه الأعذار لاتبيح لك الحرام مهما كان حجم عذرك !
في الوقت الذي نقول فيه:
هذا زمانٌ الوصول فيه إلى الحرام أسهل من غيره.. يجب أن نقول:
هذا زمانٌ القرب فيه من الله بترك الحرام أعظم من غيره!
------------------------------