الوآجب الثآني
قال أبو العلاء المعري :
رُبّ ليلٍ كأنّه الصّبحُ في الحُسْ نِ وإن كانَ أسْودَ الطّيلَسانِ
قد رَكَضْنا فيه إلى اللّهْوِ لمّا وَقَفَ النّجْمُ وِقْفَةَ الحَيْرانِ
كمْ أرَدْنا ذاكَ الزّمانَ بمَدْحٍ فشُغِلْنَا بذَمّ هذا الزّمَانِ
فكأني ما قلْتُ والبدْرُ طِفْل وشَبابُ الظّلْماءِ في عُنْفُوانِ
ليلتي هذه عُروسٌ من الزّنْ جِ عليها قلائِدٌ مِن جُمانِ
هَرَبَ النّوْمُ عن جُفونيَ فيه هَرَبَ الأمْنِ عن فؤادِ الجَبانِ
وكأنّ الهِلالَ يَهْوى الثريّا فهُما للوَداعِ مُعْتَنِقانِ
حلل الصورة الفنية في القصيدة من خلال فهمك للصورة في الكتاب المقرر.