|
رد: مـاذآ تقـرأ اليُـومْ . . ؟
كم أنا مسرورة بهذه الدعوة حفيدة علي أشكرك من كل قلبي
أختي نوفمبر الفكرة جدا رائعة وفائدتها جمة
سأطربكم بقصة صغيرة قبل أن أبدأ بكتابي 
طبعا أنا من المخضرمين كما ترون عمري هناك ، أتمنى ألا تحزنو عندما أخبركم عن مدى روعة تلك الفترى قبل ثلاثين عاما على عكس زمانكم هذا ، اعذروني على هذا الإستطراد هنا سأبدأ ..
كان أبي رجل أعمال ( ربي يطول عمره ) في يوم ما قبل ثلاثين عاما سافر أبي في مهمة عمل ومادمت أنا البنت الكبيرة فقد كنت أعلم أين تحفظ أمي بالأموال التي يجلبها عمي ويسلمها أمي .. كنت مجنونة بالقراءة أبحث عن قصاصة ملقاة في أي مكان لكي أروي فيها عطشي ،، وأمي وأبي يمنعون دخول أي كتاب للمنزل سوى الكتب الدراسية ، فماذا فعلت ياترى ، طرأت ببالي فكرة أن أفتح تلك الخزانة التي حفظت فيها أمي الأموال وأشتري لي الكتب من المكتبة الصغيرة القريبة من منزلنا ، خمسون ريالا لكل يوم غياب لأبي ( ضريبة سفر بابا ) اشتريت كل الكتب اللتي بالمكتبة ووضعتها تحت سريري وقبل عودة والدي بيومين سألت صاحب المكتبة عن الكتب التي لم أشتريها بعد فأخبرني بأني اشتريت كل الكتب والمجلات اللتي بالمكتبة ولم يبقى سوى كتاب واحد عبارة عن ثمانية عشر مجلد وقيمته بتسعمئة ريال ، احتارت تلك الفتاة الصغيرة لم يبقى سوى يومان وأحتاج الى ثمانية عشر يوما كي أكمل المبلغ ولا أريد أن أغامر بكتبي ( جنتي الصغيرة ) ان علمت أمي سوف ألقى عقابا كبيرا ( ذكية البنت تعرف تخطط ) كيف كنت سأكون لو قرأت تلك المجلدات ،
وجهة نظر والداي كانت في تركيزي على المذاكرة فقط 
الحمد لله
جنوني بالقراءة حملته معي حتى السنين الأخيرة
سأعود لكم بكتابي قريبا
حفيدة علي هذا الإسم يذكرني بإسم ابنتي ، أعترفي هل أنتي هنا متخفية عن عيون والدتك 
 
|