|
رد: تجمع لمادة التذوق الادبي
ليلتي عروس من الزنـج ** عليـــها قلائد من جمــــــــانِ
وصف رائع وبديع من المعري في وصف ليلته بالعروس الزنجية والنجوم كأنها قلائد جمان تزينها ..
هرب النوم عن جفوني فيها * هرب الأمن من فـــؤاد الجبــــان
يخيل لي أن المعري خرب تلك اللوحة البديعية بوصفه هذا .. !
خصوصا الشطر الثاني هرب الأمن من فؤاد الجبان .
فكيف جمع بين جمال ليلته وبين هرب النوم من عينه مثلما يهرب الأمن من فؤاد الجبان ؟؟
رب ليلٍ كأنه الصبح في الحسـ * ـن وإن كان أسود الطيلسان
عاود المعري وصفه لجمال ليلته .. ! لكن سوادها تحول إلى صباح والصبح معلوم فيه الإشراق فكيف يكون كثوب أسود ؟ ...
ربما بسبب قلائد الجمان 
أنتم ما رأيكم ؟
قد ركضنا فيه إلى اللهو لمّا * وقف النجم وقفة الحيـــــــران
ما سر حيرة النجم ؟ وما علاقتها باللهو ؟
يخيل لي أن المعري خرب تلك اللوحة البديعية بوصفه هذا .. !
خصوصا الشطر الثاني هرب الأمن من فؤاد الجبان .
فكيف جمع بين جمال ليلته وبين هرب النوم من عينه مثلما يهرب الأمن من فؤاد الجبان ؟؟
 
فالمعري ، وهو الأعمى ، عندما وصف ليلته كعروس زنجية لسوادها ، ربما لاستواء الليل والنهار لديه لفقده نعمة البصر منذ أن كان صغيرا ، فهو يقول أنه لجمال ليلته تلك جافاه النوم لاستمتاعه بجمال ليلته ، وشبه هرب النوم عن جفونه بهرب الأمان عن فؤاد الجبان ، وهو تشبيه رائع جدا ، فالانسان بحضور محبوبه لا يفكر بشئ سواه ولا يريد أن تفوته لحظة بوجوده حتى النوم يفر منه فرارا ، ويا له من تعبير جميل حين شبه النوم بكائن حي يهرب منه ..
اتمنى افدت ولو بشي بسيط  

|