قد ركضنا فيه إلى اللهو لمّا * وقف النجم وقفة الحيـــــــران
تفسير المعري لهذه البيت
بس لقيت شرح لهذول البيتن فقط
بسال الدكتوره :يحار النجم يالغالية لما رأى ركضهم و لهوهم و هذه كناية على طول الليل فالاحتاير بالبصر يطول و هنا يقول بأن النجم يناقض مجلبة السرور و المرح عندهم.
تفسيرالبيت الثاني
اما في قوله :
وكأنّ الهـــلال يهو الثريــــا * فهمــــا للوداع معتنقـــــــــان
فهو يثبت فكرة الإفتراق و طول الزمن فكما يقول المثل عند قلة التلاقي "قران القمر الثريا" وذلك يحدث مرة وحدة بالسنة.