طرقت الباب حتى كلّ متـني
فلـمـا كـلَ مـتـنـي كـلـمتـنـي
فقالت لي رجـاء ظـف وجـهـك
سـوالـفـك القديـمـة علمـتني
فطأطأت براسي لبّى راســي
يـبالـفيت ابـهتـتني واظلمتني
وفجأهـ مـا حـلمـتُ و لا علمتُ
سوى أم الحبـيبة على مـتني
ارقّـعـهـا وزاد الـــطـيـن بـلّــــــه
بأني سيـف ساطي واثلمتني
وقـالـت والـشــــرار في عينيها
ومـن خـوفي رجـولي آلمـتـنـي
ألـعـين أبـو مـن انتم سرابيتـــه
عـقـب اقرب حـكومـة سلمتني
نهاية مـؤسفة لـكـــن شسـوي
يا فـرقـاً مـن حـظــوظ قـلمـتـني