2013- 3- 6
|
#5
|
|
صديقة ادارة اعمال وقسم التسويق بجامعه الدمام
|
رد: الحقيـبـہ الإلڪترونيــہ لــ : - اخلاقيات العمل
المناقشة الثانية لـ أخلاقيات العمل
الفساد حسب طبيعته :
في نطاق هذا المدخل يمكن أن يصنف الفساد إلى العديد من الاصناف كالفساد السياسي والقانوني والثقافي والقيمي و الحضاري والأقتصادي والإداري وغيرها . وكذلك الفساد الوظيفي الذي يمثل في المحسوبية ومخالفة القوانين. وأخيراً الفساد الأجتماعي الذي يظهر من خلال أنعدام الولاء والإخلاص والتفاني في العمل وعدم احترام حقوق الآخرين وعدم المبالاة وغيرها.
الأسباب الأجتماعية للفساد و الرشوة:
وتتلخص فيما يلي:
أ- أصبحت الكثير من الأعمال والسلوكيات التي تدخل تحت مسمى الرشوة سلوكاً عادياً يمارسه الموظف العادي، ويتقبله كل من الراشي والمرتشي فالراشي يدفع لكي يمكنه إنهاء عمله ، والمرتشي يعتقد أن هذا هو الحق الطبيعي. وحينما تتحول عقيدة الموظف لذلك ، تنتفي عن صورة الأنحراف الإجتماعي، وإن بقى تجريمه قانوناً، ومن هنا تنخفض معدلات الإبلاغ عن وقائع الرشوة ومن ثم تضعف إمكانات الكشف عنها، الأمر الذي يترتب عليه تخفيض تكلفة الخطر المرتبط بها فتزيد الربحية المتوقعة وهو ما يؤدي إلى النهاية إلى زيادة عرضها وقبولها، أي خلق المزيد من الدافعية للكثيرين للأنخراط في وقائع الرشوة.
ب- وجود بعض المتغيرات الأجتماعية التي تسهم في توفير أجواء الفساد وتحفز البعض على ممارسته .. مثال ذلك:
- توظيف الأنتماءات الإقليمية والطائفية والعلاقات الأسرية في التعامل الرسمي وفي الضغط على القيادات لتحقيق مكاسب و مزايا بغير وجه حق، ويتضح ذلك في عمليات التعيين ومنح الوكالات والرخص وغير ذلك.
- شيوع الوساطات وتمرس أصحاب النفوذ الأجتماعي في أستغلال علاقاتهم الشخصية وغير الرسمية بإنجاز بعض الأعمال التي تتعارض مع القوانين أو تمس المصلحة العامة ظناً منهم أن ذلك يساهم في خدمة الآخرين مستبعدين الأضرار التي تنجم عن تصرفاتهم طالما أنهم لم يستفيدوا مادياً أو مباشرةً من هذا السلوك.
آثار الفساد الإداري:
لغرض متابعة منهجية لآثار الفساد الإداري ونتائجه فأننا يمكننا أن نشير إلى أهم الكلف التي يتحملها المجتمع ومنظمات الأعمال والفرد من خلال الممارسات الفاسدة وكالآتي:
1 – الكلفة الإقتصادية للفساد الإداري
2 – الكلفة الأجتماعية للفساد الإداري : وتتلخص فيما يلي:
أ- هروب الكفاءات العلمية والفنية.
ب- إفساد القيم الصحيحة المرتبطة بثقافة تدعو إلى الممارسات النزيهة والشفافة والعادلة وإبدالها بقيم فاسدة تدعو إلى عكس ذلك.
ت- ظهور طبقات طفيلية غير منتجة تتكدس لديها ثروات وتبني لنفسها هالة من الوجاهة و الموقع الأجتماعي بطرق غير مشروعة.
ث- بروز حالة من ضعف الشعور بالمسؤلية وانتشار عدم المبالاة و عدم الإلتزام.
ج- ازدياد حالات الصرع الطبقي وتهرؤ النسيج الأجتماعي.
ح- زيادة معدلات الفقر وتعميق الفجوة بين طبقات المجتمع.
خ- التشجيع على الكسب غير المشروع أخلاقياً وقانونياً بشكل كبير.
د- تعميق وأنتشار حالات الجهل والساذجة في المجتمع والتصديق في الإداعات و المعلومات الكاذبة.
ذ- فقدان المواطن للثقة بشكل عام بجميع المنظمات والمؤسسات الحكومية.
ر- تتشكل عصابات منظمة للجريمة.
3- الكلفة السياسية للفساد.
4- كلفة الفساد الإداري على المستوى المؤسسي والإداري.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة ∂ώαя ; 2013- 4- 20 الساعة 08:16 AM
|
|
|
|