|
ويحي..لا أجيد الاستغاثة...من الارشيف
لم اقوى على رفع نظري الى عينيك
كنت ارى حديثك بقلبي
كنت انظر الى صدرك
فقط اريد احضانك
احسست انني اخاطبه
لمني اليه
انني تعبة
لا تصرخ
لا تعاتب
لا تلم
فقط
اريد صدرك...
احتد صوتك ليوقظني
علت صرختي طمعا في عناقك
لم تكن صرخة احتجاج
انما هي صرخة استغاثة
وكأنما انطلقت من بكماء تريد أن توصل استنجادها بالحب
الود
الحنان
الرفق
وليت صرختي ظلت حبيسة بين اضلعي
ليتني لم اصدم باستجابتك لندائي واستغاثتي
كل صفعة كانت تمزق نياط قلبي
كانت تسأل ما الذي اصابك يا حبيب القلب؟!
ما الذي حدث لك؟!
هل انت في ضيق؟؟
هل اغضبتك؟؟
لم اكن اقصد..
اهدأ حبيبي
فداك نفسي ياهوى الروح
ما الذي فعلته؟!
ما الذي فعلت..
ما الذي فعلت.....
اين انت الان؟؟
مااشبه اليوم بالامس..!!
نفس الصفعات
تجيب على استغاثتي
ويحي
لا أجيد الاستغاثة.
|