|
رد: الواجب الأول للنحو التطبيقي
التفاعل بين العلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية قديم، نبتت جذوره في خير القرون، ولا تزال تمتد إلى يومنا هذا، وقد عني علماء أصول الفقه الإسلامي باستقراء الأساليب العربية وعباراتها ومفرداتها، واستمدوا من هذا الاستقراء ومما قرره علماء اللغة أيضا قواعد وضوابط، يتوصل بمراعاتها إلى النظر السليم في الكتاب والسنة، وفهم الأحكام فهما سليما.
وهذا المثال
قال تعالى : ( ولو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين )
خلق الله تعالى البشر مختلفين في الطبائع والقدرات والمواهب وغير ذلك، فلكل إنسان شخصيته المتميزة وتفكيره المتفرد؛ ومن ثم جاء الاختلاف في الآراء أمرا حتميا، ومن طبيعة البشر.
هذا حلي وأتمنى يكون صحيح
|