يُقال بـ أنه في يومٍ ما :
كانَ اب وإبنه يمشيانِ مع حمارهما
فانتقدوهما الناس ...!
لأنهم لم يستغلوا الحمارَ كوسيلةٍ للنقل !!!
فـ ركب الأب وإبنه على الحمار
فانتقدوهما الناس مرةً ثانية...
وأتهموهما بأنهما عديميّ الرحمة !
فكيف يركب إثنان على حمارٍ ضعيف كذاك !
فنزل الأب وتركَ ولده على ظهرِ الحمار
فأنتقدوا الناس الإبن...
وقالوا عنه : بإنهُ ولدٌ عاق !
فنزلَ الإبنُ وركبَ الأب
فقالوا عن الأب أنهُ لايرحم...
وأنه قاسٍ على إبنه !
فقام الأب وابنه وحملوا الحمار وهم يمشون !
فضحكَ الناس عليهما لبلاهتهما !
من هُنا ندرك الحكمة :
بأنَ إرضاءَ الناسِ غايةٌ لاتُدرك ..'
أيُعقل..بأن يخسرَ إنسانٌ حلمه