الموضوع: شعر فراق الأحبه
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 3- 10   #2
{%{محمد}%}
متميز بمسابقة الملتقى الرمضانية
 
الصورة الرمزية {%{محمد}%}
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 52517
تاريخ التسجيل: Tue Jun 2010
المشاركات: 4,033
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 67258
مؤشر المستوى: 171
{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute{%{محمد}%} has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: Special Education
الدراسة: انتظام
التخصص: Learning difficulties
المستوى: دكتوراه
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
{%{محمد}%} غير متواجد حالياً
رد: فراق الأحبه

التعريف بأبن زيدون


أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد المعروف بـابن زيدون (394هـ/1003م - أول رجب 463 هـ/4 أبريل 1071 م) شاعر أندلسي، برع في الشعر كما برع في فنون النثر، حتى صار من أبرز شعراء الأندلس المبدعين وأجملهم شعرًا وأدقهم وصفًا وأصفاهم خيالا، كما تميزت كتاباته النثرية بالجودة والبلاغة، وتعد رسائله من عيون الأدب العربي.

ابن زيدون كان وزيرا، وكاتبا، وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس. اتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.

فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجلاً مقرباً إلى أن توفي بإشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.

أشهر قصائده، نونيته:

أضحى التنائي بديلاً من تدانينا و ناب عن طيب لقيانا تجافينا

بنتم و بنا فما ابتلت جوانحنا شوقا إليكم و لا جفت مآقينا

يكاد حين تناجيكم ضمائرنا يقضي علينا الأسى لولا تأسينا

حالت لبعدكم أيامنا فغدت سودا و كانت بكم بيضا ليالينا .
  رد مع اقتباس