|
رد: الحُب قد يقودنا لِ الجهل أحياناً

حقيقي رُغم أستحالته..
قصة حب حقيقية لكنها مستحيلة....
رأت النور وعاشت بالصدفة مازالت مستمرة...
لم تعرف لها نهاية وبالأصح لم تنتهي بعد...
رغم كل ماحدث لأن حبهما حقيقي لم يجبرهما شيء على نسيانه وتركه...
ورده ولدت يوم ولادة مشاعرها فهي لم تُحس بطعم الحياة سوى حينما أحبت...
فتاريخ ميلادها قرنته بتاريخ معرفتها به ...
هو انسان يحمل قلباً وصفاتاً ملائكيه...
حنون بطبعه طيب القلب رغم ماعاناه من بني البشر...
فما زال متمسكا بتلك الصفات...
وجدته ورده وقلبه مليئاً بِ الحزن فأحتضنته وانتشلت ما بِ قلبه...
وتمنت ان تستطيع ان تجذب كل احزانه من قلبه وتسكنها في قلبها ربما استطاعت..
فهي لاتعلم..
لاتعلم سوى انها احبته بصدق احبته بجنون فهي غارقه في بحر الحب فأمواجه ترفعها تارة وتهبط بها تارة اخرى...
فها هو الحب غامض له لذه لم تذق مثلها رغم ماذاقت من طعوم...
ورده أحست انها وجدت ماتفتقد اليه فهي كانت لاتعلم ماذا تريد ولكنها حينما احبت ايقنت انه الأحساس المجهول الذي تبحث عنه رغم خوفها من ماوراء ذلك الإحساس..
لكنها الآن انتزعت ذلك الخوف الذي يجتاحها من قلبها فعاهدت نفسها وذلك الأنسان بأن يبقيا معا رغم كل شيء....
سَ تُكمل ورده قريباً لكنها تريد وقتا كي تستطيع ان تكمل فهي تريد احداثا حقيقيه ليست من نسج الخيال...
تريد ان تكتب ماتُحس به وما تراه فهي لم تحس بطعم الحياه سوى معه...
فقد تفتحت ورده بعد ماذبُل قلبها فهم اقنعوها بأن الحب عيب يفقد الفتاة شرفها وشرف ذويها...
فَ استمعت لهم واقفلت قلبها وجعلت مشاعرها حبيسة مذكراتها...
فَ أصبحت تكتُب احاسيسها خواطر كي تقرأها كل مساء وترثي قلبها ع وفاة مشاعرها..
فَ أتى الحُب فأحياها من جديد...
|