العنف يولد العنف وايضاً الأنتقام
فالأسرة التي تفتقر سياسة التربية لآ أعتقد تسير لتربية أجابية
ظروف الحياة لها تطرقات كالفقر والمخدرات وأيضاً اضيف على ذلك الوازع الديني
فما دام الأنسان يسلك طريقة في متاهات ويعرج عليها بغيابة على المحافظه على الصلوات بأوقاتها أيضاً الوالدين الذين يتعامل مع ابناءة بقسوه وغياب المشاركة بالرأي من أبناءة
بعض الأبناء يحتاج من يهتم به ويرعاهم يحتاج من يوجههم لطريق الصواب
كثير من يفتقر وليس الكل التعامل هنا نقطة أهمي شي وهي أن تحترم رأي أبناءك وعدم كسر الثقة او التقليل من شخصه فهنا ينولد فيه العدوانية والأنتقام وعدم أهميتة كعنصر في العائلة ..
بارك الله فيك على هذا السرد