"ممدوح.. ماذا فعلت بك وبنا .. فلم نعد نحزن من تساقط شعرك المبلل بالزيت، فإنك تستعيده الآن من عشب الأرض.. ولكن في أية ريح أخفيت عنا سعالك، فلم يعد في غيابك متسع لغياب آخر.. لا لأن حروف اسمك هي حروف اسمي.. لا أتبين من منا هو الغائب.. بل لأن الحياة التي آلفت بين ثعلبين ماكرين لم تمنحنا الوقت الكافي لنقول لها كم أحببناها.. فتركت ثعلباً منا بلا صاحب.
من محمود درويش إلى ممدوح عدوان