2013- 3- 15
|
#92
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: حسبي الله عليهم - وهقونا - دمرونا - انتهينا خلاص - وداعا للتفوق واهلا بالرسوب - انخفست معدلاتنا -...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة my Dreams
ا لحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده
حسبي الله عليهم - وهقونا - دمرونا - انتهينا خلاص - وداعا للتفوق واهلا بالرسوب - انخفست معدلاتنا - رحنا ملح - لابد من الرحيل - سرقوا فلوسنا - حطموا آمالنا - وضاعت احلامنا .... وغيرها كثير
عبارات نحن من صنعنها ونحن من سيتجرع من مرارة كأسها ولسأن حالنا يقول بيدي لا بيد عمرو .
الى متى ايها الاحباب سنظل حبيسي هذه العبارات الى متى سنكون تحت سيطرتها الى متى نسمح لمن ينشرها أن يتحكم في طموحتنا اليس منكم رجل رشيد ؟
في كل مؤسسة اجتماعية يوجد خلف وامام الكواليس اخبار واشاعات ...فمن يحدد لنا ويفرق بين الاخبار والاشاعات (انت ؟) وهل اساتذتنا مرددون للاشاعات .
دعكم من ماي دريم فيبدوا اصابه الخرف اوليس لكم في رسولكم اسوة حسنة حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل الحسن ويكره الطيرة .
(استدلالك بالحديث في غير موضعه ) دور غيره
ما خطبكم ياقوم الظروف نحن من نصنعها ونحن فقط من يستطيع ان يتغلب عليها مالي ارى هذه الشحنات السلبية في بعض مواضيعكم مع انه بالامكان جعلها طاقات ايجابية تشع منها انوار الامل
بالانبطاح مثلا
بدانا في هذه الجامعة باختبارات مقالية ثم تطورت فاصبحت 100 سؤال اختيارية بدون مشاركة ثم جاءت درجات المشاركة والسبعين سؤالا ونحن ماضون وها نحن على اعتاب التخرج لاننا دوما ننظر للامام ونهتم بما يهمنا كطلاب دراسة واجتهاد ولم نكترث لاي قرارت جامعية لاننا حددنا الهدف ورسمنا لانفسنا الطريق ولن نحيد ان شاء الله .
والمطلوب ؟
«في أحد الطرق الصحراوية، قابل الطاعون قافلة وهو في طريقه إلى بغداد، فسأله الأعرابي المسئول عن القافلة: «لماذا أنت ذاهب إلى بغداد؟.» فأجاب الطاعون: «لكي أقضي على خمسة آلاف شخص». وفي طريق عودته من المدينة، التقى الطاعون بالقافلة مرة أخرى، فصاح فيه الأعرابي في غضب: «لقد كذبت عليّ وبدلاً من أن تقتل خمسة آلاف قتلت خمسين ألفاً!». فردّ عليه الطاعون: «هذا غير صحيح، وأنا لم أكذب عليك، لقد قلت لك إنني سوف أقتل خمسة آلاف، وهذا هو العدد الذي قتلته لا أكثر ولا أقل، أما الباقون فقد قتلهم الخوف».
وفي طريق صحراوي قابل الطاعون جيشا مكون من 100 الف متجها الى نفس المدينة المتوجه اليها الجيش . 50 الف لم يهتموا ولم يسألوا وذهبوا الى نفس المدينة فهلكوا و50 الف تناقشوا وتشاوروا واتفقوا على تغيير مسارهم ....فنجوا وعاشوا بسلام ونبات وخلفوا صبيان وبنات
كن ايجابيا في جميع امورك وتحرر من تلك الشحنات السلبية التي في داخلك ولاتقف وقوف المتفرج الذي لاحول له ولا قوة بل كن صاحب المبادرة وأبد بتغير نفسك من اليوم .
شحنات سلبية ؟؟؟ رمتني بداءها وانسلت !!!!
الا تعلم ايها الاخ ان هناك تغيير ذاتي وتغيير بيئي (محيط الانسان وظروفه )
الافضل ان تغير فى الخطأ الواقع وليس ان تتبلد
واختم بهذه القصة
في عام 1912م بعد عمل مرهق ومتعب جلس «لي فورست» واثنين من زملائه إلى طاولة متهالكة في كفتيريا شركة التغراف الأمريكية، وفي الأثناء هبطت ذبابة على «ورقة تصدير» كانت تغلف وجبة فورست «وقد تزعج الكثير منا وقد يرمي البعض الوجبة» ولكنهم سمعوا خطوات الذبابة بوضوح، وحينذاك أدركوا الرجال الثلاثة وجميعهم من مهندسي الصوت، أن خطوات الذبابة كبرت 120 مرة الأمر الذي مكنهم من سماعها كخطوات عسكرية..وكانت هذه الحادثة البسيطة سبباً في اختراع الأنبوب الكهربائي المفرغ الذي مهدّ لميلاد عصر أجهزة الإلكترونيات.
القصة جميلة قبل النوم ولكنها لاتصلح هنا ولا تخدم مقالك
محبكم / ابو عبد العزيز
|
>>>>>>>>
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة @بوفهد ; 2013- 3- 15 الساعة 07:29 PM
|
|
|
|