الموضوع: غربة وشجن .. !!
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 3- 16   #307
فهد المطوع
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية فهد المطوع
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 90273
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2011
العمر: 49
المشاركات: 927
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 19444
مؤشر المستوى: 87
فهد المطوع has a reputation beyond reputeفهد المطوع has a reputation beyond reputeفهد المطوع has a reputation beyond reputeفهد المطوع has a reputation beyond reputeفهد المطوع has a reputation beyond reputeفهد المطوع has a reputation beyond reputeفهد المطوع has a reputation beyond reputeفهد المطوع has a reputation beyond reputeفهد المطوع has a reputation beyond reputeفهد المطوع has a reputation beyond reputeفهد المطوع has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: إدارة أعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
فهد المطوع غير متواجد حالياً
Ei28 رد: غربة وشجن .. !!

تبقى بعض ذكريات الطفولة عالقة بالأذهان ..
ولا تنسى أبداً .. !!

ومنها قصة ( أنت موب ولدنا ، لقيناك قريب من المسجد أو بالشارع .. الخ ) ..!!

أمي حفظها الرب عز وجل ،،
كأنت تتلذذ بتلك الحكاية و أنك لست بأبننا .. متى ما أزعجتها ولم أسمع الأوامر والكلام ..
ونحن وجدناك في مكان ما ، ألم تلحظ بإختلاف الشبه بينك وبين أخواتك .. الخ ..
وانا بالفعل .. تنطلي تلك الحيلة سريعاً علي .. !!

ليأتي الليل و أصاب برهاب البحث عن أمي و أهلي الحقيقيين .. !!
في أحد المرات عزمت الرحيل والبحث عنهم ..
شماغ صغير ( العقل ) .. جمعت به ملابسي البسيطه وربطته بعصى مكنسة قديمة ..
و أصبحت كبشار في رحلة البحث عن أمه ، يملئوني الأمل وكلي عزيمه و إصرار وعمل ..
سأجد أهلي الحقيقيين سأجوب الأرض و ابدأ رحلة البحث عنهم .
كنت أنتظر أبي ( الغير الحقيقي ) في نظري ، لـ أودعه و أشكره على حسن ضيافته ..
وأمي الغير أمي طبعاً في الصالة تنظر لي من بعيد وهي تُشاهق من البكاء ( كنت أحسبها تبكي للفراق لكنها دموع الضحك ) .. !!
دخل علينا بدهشه وبادرني السؤال ( وش عندك أنت وهالبقشه ) ..
رددت عليه وأنا أصافحه رجل لرجل ( أنتظرك لـ أودعك ، عزمت الرحيل بحثاً عن أهلي الحقيقيين) .. !!
أمي أغشي عليها من الضحك ، وأبي يردد أما تخافين الله في أبنك ..
وأنا بين وبين ( أكمل كـ بشار ، أم غبي أنطلت عليه الحيله وأصبح نحول أخر ) .. !!
وفي غمرة ما أنا عليه أبكي أم أضحك ، لا أعلم .. تُهت .. !!
مسرحية كانت أمي بطلها ..
عيشتني فيها الحزن والألم ..

هذا الأمر تحديداً يُشاركني فيه نص الشعب
بنات و أولاد ..
لذا ليت أهلنا وتحديداً أمهاتنا كانوا أكثر فهم بالنقطه تلك ..

( جتنا عاهاات و إزدواجية فكر مع شتات الذهن .. )