تبقى بعض ذكريات الطفولة عالقة بالأذهان ..
ولا تنسى أبداً .. !!
ومنها قصة ( أنت موب ولدنا ، لقيناك قريب من المسجد أو بالشارع .. الخ ) ..!!
أمي حفظها الرب عز وجل ،،
كأنت تتلذذ بتلك الحكاية و أنك لست بأبننا .. متى ما أزعجتها ولم أسمع الأوامر والكلام ..
ونحن وجدناك في مكان ما ، ألم تلحظ بإختلاف الشبه بينك وبين أخواتك .. الخ ..
وانا بالفعل .. تنطلي تلك الحيلة سريعاً علي .. !!
ليأتي الليل و أصاب برهاب البحث عن أمي و أهلي الحقيقيين .. !!
في أحد المرات عزمت الرحيل والبحث عنهم ..
شماغ صغير ( العقل ) .. جمعت به ملابسي البسيطه وربطته بعصى مكنسة قديمة ..
و أصبحت كبشار في رحلة البحث عن أمه ، يملئوني الأمل وكلي عزيمه و إصرار وعمل ..
سأجد أهلي الحقيقيين سأجوب الأرض و ابدأ رحلة البحث عنهم .
كنت أنتظر أبي ( الغير الحقيقي ) في نظري ، لـ أودعه و أشكره على حسن ضيافته ..
وأمي الغير أمي طبعاً في الصالة تنظر لي من بعيد وهي تُشاهق من البكاء ( كنت أحسبها تبكي للفراق لكنها دموع الضحك ) .. !!
دخل علينا بدهشه وبادرني السؤال ( وش عندك أنت وهالبقشه ) ..
رددت عليه وأنا أصافحه رجل لرجل ( أنتظرك لـ أودعك ، عزمت الرحيل بحثاً عن أهلي الحقيقيين) .. !!
أمي أغشي عليها من الضحك ، وأبي يردد أما تخافين الله في أبنك ..
وأنا بين وبين ( أكمل كـ بشار ، أم غبي أنطلت عليه الحيله وأصبح نحول أخر ) .. !!
وفي غمرة ما أنا عليه أبكي أم أضحك ، لا أعلم .. تُهت .. !!
مسرحية كانت أمي بطلها ..
عيشتني فيها الحزن والألم ..
هذا الأمر تحديداً يُشاركني فيه نص الشعب
بنات و أولاد ..
لذا ليت أهلنا وتحديداً أمهاتنا كانوا أكثر فهم بالنقطه تلك ..
( جتنا عاهاات و إزدواجية فكر مع شتات الذهن .. )