|
رد: ...بــُـعـد ثــالـــث ..... ضــوضــاء بـهــدوء !!!!
"
مراكب العابرين مـن هـنـا...
قـوافـل...مـتـتــالـيـه...
تـحـمـل انـواع الألــم/ الأمـل
تــ قـرأنـي
.....تـحــبـنـيـــ
أســكن.. ألــسِـنـتـها
.............فــ تـكـرهـنيـــ
..
أقــدر مـجـيــئــكــ
ولـــ تـَعــذرنــيــ.....كـواكـبـك
فــ لــســتُ / كــ هـُــم
ولا أجزمــ بالأفضـليـه...
فـقد إهـتــزّ جـذع الـجــاذبــيــه
فــ كـنـت (نـسـيـاً مـنـسـيا)
وتـسـاقـطـت جـنــونــاً جـَـنـيّـا
ولــــ كــنــــ
لا زلــِتــ اعــزف..للمُــحااااال
في اروقــة الخيااااال
فـلا تـنــزعجــيــ
وعـُـذراً ..لــ كـبـريـائـِكــ
لـقـد اصطـدمـت بـكــ
فـي لـحـظـة..غـيــاب
ولـيسـت هــذه اُولاهــا
فــ ما اكـثرهــا...من قبل..ومن بـعد
حتى سَـئـم تــأمـيـن الــوعــي...
و يـــــأسَ مـنـيــ ....
....
لا أخـفــيكــِـ...أن
أســواء مــا فـيــنـيـــ
هــي الأنـــانــيــه.. بـشــتـى إرهـاصـاتـها
فــ كـل مـافـيـنـيــ يـتـسـمــ بــ الأنــانــيــه
المبادئ.. / الجمال.. / العادات.. / الرجوله.. /الشِـيَـم
الغضب../ العتب...
الـبـيـاضــ ../ الطفوله.. / النرجسيه.. / العطا.. / الـلاوعـي..
فـــ أصــفحــي لي
لــمــ أنــصهــر
لـكــِ /.. لهـا/ ..لـــهـمــ
هــي تـقـاسـيــم جــنـون....
تـعـشــقــ الـغــَــسَـقــ
وتــأبــى الــظــلام...
أعـتـرف.. لكـِ أنـي مـفــتـونٌ
بــها...
ولازلــتـــ
ولــنــ احــاول الـتفـكـير / بــ التكـفــير
فــ هـي لــم تـطــاء الارض ..
لـم تـتـلـوث بــ الاكـسجـيـنــ ...
تـُـتـمـتـمــ للـمـطر....
...ويـشـربـُها...
تـضحكــ للـغـيـم....
ويـسكـِـبـُـها
ســاقيـةُ..رُرقي
قـلـبـها/ عـَـصـي
دمـعـهـا...عَــتـي
وكـلاهـما... سـهـل....!!!
يـبـّقـل جـبـيـنها..الجمـال...
يـسـجـد لــ شــفـاهــا
........ أحــــد الـحــروفــ
شـيـطـَـنـتُــها...سُــنــه
وعـتـبـهـا...
...فرض كـفـايـه...
نعــــــــــــم...
...............هي فـاتـنـتـيـــ
تركتها هــنــاااااااااكــــ
تـُـغـنـيـــ لــ عـطــــارد...
في غـفـوة حـِلـمــ
في لحظة..سـلـمــ...
ولا زلتــ ...ابحث عنها...
كل شهيق
ابحث..عن فــتاتــ غَرسـهـا
بـيـن زخات المطر.....
بـيـن دهـالــيز الألمــ..
في أعـين الغرباء...
في اضرحة الأدباء...
في ضحكة الفقراء...
في تفكير المجانين...
في فرسهت المحبين...
في أجندة الغاااائــبين...
أســتـأنســ فـُـتاتها
فـي إنحناأت الجوع..
حـتـى بـيـن الـجـذوعــ
فـهي لا زالتــ تسـتوطـنــ
.... رئـتــيــ
واتـنـفـسـهـا أمـــلـــ
ألمـــ اقل أني مختلفـــ
"
|