ظُماي إنت ومن يعشِق ظُماه غيري
جروحي إنت ومن يِكره دُواه غيري
إسقِني لو ما إرتويت داوِني لو ما شكيت
ما هقيت إنّي أعطش في حياتي لغيرِك إنت
ما دريت إنّ مابه أغلى منّك إلاّ إنت
يا ظُماي و يا ظُماي إنت
ما أتصوّر إنّ عيني مرّه تِغفى و ما أشوفِك
ما أتصور لو يطول الصّمت ما أسمع حروفِك
تدري إحساسي بخوفِك هو أمان
لمّا تسأل عنّي ليله عن مكاني
ما تتّصوّر كيف تحرقني الثّواني شمعه في ليل إنتظارك
ياللّي يسبقني زماني من عطش ليلي لنهارِك