|
لا حرمني الله وإياكم من نُحب

ليست كُل فتاة بـ أبيها مُعجبة
فـ أنا ( في أبي مُتيمة )
هو رجل لا يُشبة إلا نفسه
قد لا يكون الأفضل
ولكنه لـ قلبي وفي روحي الأجمل .. والأكمل
رجلٌ أحبني قبل أن يراني
وعشقني أكثر من اول نظرة
أول قلب يحرص على سعادتي بلا مُقابل
كان وما زال يُكنى من قِبل أصحابه القدامي بـ ( أبو غدير )
ويااالسعادتي وأنا في عمري هذا حين أسمع أحدهم يُرددها وأبي يبتسم
أبيض القلب .. جميل الروح والطلة
هادئ .. مُسالم كـ إسمه ( سالم )
راااقٍ .. عااالٍ .. متفهم ومتفاهم إلى أبعد حد
إرتبط بـ أمي من سنوات طوااال والله ما سمعته يوماً أهانها .. او رفع صوته عليها قط
هو الرجل الذي رفع سقف الرجال في عيني
لذا حين عشقت رجلاً يُكملني كان عاالياً كـ هو و أكثر
أجزم بـ أن سر علاقتي بـ أبي المختلفة .. المتفردة
( كـ أن يبوح لي بـ الكثير من خلجات نفسه وأسراره بعيدا عن عيناي وأذناي أمي )
هو أنه يعاملني كـ صديقته قبل إبنته !!
وإن كان ذلك يغضب أمي أحياناً
و تزيد في اتهامه كعادتها ( إنت اللي خربتهم بـ دلعك الزايد ) .. !!
أذكر وأنا انتقل للمرحلة المتوسطة
ذهبت معه لـ ( مكتبة المكتبة ) وكانت الأفضل حينها
لـ أشتري أدواتي الدراسية وشنطة المدرسة
وقعت في غرام واحدة سعرها بالضبط 600 ريال وكانت تُعد ثروة في ذاااك الوقت
أذكر إبتسامته جيداً حين سحبها من بين يداي وألبسني إياها .. قبّل رأسي و همس
( تستاااهليها ) .. :)
هذا الرجل العظيم أكثر مدة غابها عن عيناي شهران ولظروف قاهرة مني
وحين اجتمعنا ارتميت بين يداه كـ طفلة
هـ هو اليوم يذهب مع أختي لـ ديار بعيدة لغرض الدراسة
تاركني خلفه مع شوق يقتلني ومسؤوليات ما اعتدت عليها
أكثرها أهمية و عظمة ( أمـي )
تلك المرأة التي أطول مُدة افترقتها عن زوجها ( 42يوماً ) وكانت بـ سبب غزو الكويت .. !!
لا أعلم متى سـ أراك
ولكني أدعوا الله كثيراً ان يحفظك ويرعاااك
|