أيتها السفينه الحربيه ..
أأنت لهذا الحد هائمة , تائهه .. تتلاطم بكِ الأمواج كيفما تشاء من كل جهه
وماهذا بقريب عنك .. فأنتِ بلا ربّان ..
مابك ِ ومالهدف من شنّ غاراتكِ
أيقني أنني لم أضع كتاباتي الاّ للنقد البنّاء ..
وكذا فانّ ماخطته أناملي لا تسمى قصيده وانما نثر ..
حروف تائهه بين صفحاتكم ...
كما وأحترم وجهات النظر وان كانت قاسيه وباسلوب غير لائق ..
أعدك سأرتقي بأحرفي فكوني من المتابعين .. وليس المعنى أنّ ماتخطه أناملي لايرتقي للمستوى المطلوب
لا ... فليست كلماتي من تخونني ..
وانما لأنّ العلم بحر لا ساحل له .. ولا زلت تلميذ أسقى كل يوم من نبع علم ..
وليس بعجب أن تحطّ سفينتك عند مينائي .. ولربما أصُبح الربّان الذي تبحثين عنه..
تذكري ذلك ...
عذرا
تحياتي