أنا لخموني أهلي و قالوا ترى الشوفه بكرا
و هذاك اليوم كله متوتر و ما نمت
و بآخر الليل شافني ولد عمي و قال لي أنت مشيوف و قاضي و الشوفه هاذي لك أنت
و نمت الحمد لله أخيرا
و يوم الشوفه الموعد بعد المغرب و الامام بالمسجد سبحان الله بالركعه الثانيه قرأ ألم نشرح لك صدرك
و عدت على خير الحمد لله
ترى فعلا يا عيال
البنات شافونا و خلصوا خاصة إننا بهالوقت العالم صار قرية صغيره