الموضوع: غريب الدار
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 3- 21   #1136
باسيل
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية باسيل
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 83701
تاريخ التسجيل: Wed Aug 2011
المشاركات: 6,335
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1490
مؤشر المستوى: 123
باسيل has much to be proud ofباسيل has much to be proud ofباسيل has much to be proud ofباسيل has much to be proud ofباسيل has much to be proud ofباسيل has much to be proud ofباسيل has much to be proud ofباسيل has much to be proud ofباسيل has much to be proud ofباسيل has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب بالاحساء
الدراسة: انتظام
التخصص: من ارادالله به خير يفقهه بالدين دراسات اسلامية
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
باسيل غير متواجد حالياً
رد: غريب الدار

[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/vb/mwaextraedit4/backgrounds/103.gif');background-color:gray;border:4px groove black;"][cell="filter:;"][align=center]
على شآطِئ خُذلآن !
آتفقُوآ على اللقَآءْ … !

كَآنآ يجتمِعآنِ هُنآكَ كُلمآ جنَّ آشتيآقُهمآ ’
يجْتمِعُوآ ليُخبرَ كلٌ منهُم الآخَر كيفَ سيمُوتُ بحُبه وعلَى حُبه !
كيفَ سيمتدّ العمر ليشِيخآ معاً … !
كيفَ سيسجِّلُ التآريخُ آحدآثَ قصةٍ فريدةٍ لهُمآ ’’ !
كيفَ سيتحديآنِ الفرآقَ والقَدرْ !
كيفَ سيظلّآنِ معاً إلى الأبدْ … !

كَآنَ لقآءً مُختلفآ هذهِـ المَرّة !
أحَدُهمآ قرر أنه بمقدُرهـ العيشُ دونَ حبّ الآخر !
وأنهُ لنْ يشِيخَ بجِوآرهـ !
وأنهُ ليسَ منَ المُهمِّ أنْ يُسجِّلَ التآريخُ شيئآ مُميزآ على ضِفآفِ ذلكَ المآءْ !
قررَ أنَّ الفُرآقَ والقَدر أقوى منهُ , وتعلّلَ بالنّصِيبْ .. !

آلتقَيآ …
أحدُهمآ ذآهِبٌ لِشآطِئِ الخُذلآنِ ذآكْ يحمِلُ معهُ كل ذكْرى جميلةْ للآخرْ سيرمِي بهَآ فِي المآء ليأخُذهآ المدُّ والجزرُ حيثُ يشآءْ .. !
والآخَرُ يجرُّ آقدآماً مُتثآقلةً تتمنّى لوْ تُدفن فِي الطريقِ وألآ تُودعَ منْ سكَنهآ يومَآ ولآ زآل …

آحَدُهمآ يتصببُ عرقآ منْ حرآرةِ الجوِّ يتعللُ بالنَصيبِ وبالقَدرْ !
ويرى أنَّ فِي رحيلهْ كمَآ يكْذِبُ الرآحلونَ دوماً ” مصلحةٌ للآخَر ” !
والآخَر يتصببُ ألمآ وقَهرآ وينزِفُ وجعاً وبِدآخلهِ جرآحٌ تتفتحُ قدْ لآ تندَمِلُ أبدآ … !

تقآبلآ ..
وتصآدمتْ عُيونهمآ كأنْ لم تتصآدمْ منْ قبلْ .. !

آدآرَ الأولُ ظهرهْـ !
قآلَ ببرودِ رآحِل : ( نحنُ تحتَ رحمَةِ قدرْ , ولمْ يشأ قدَرُنآ أنْ نبقَى معاً ) … !
لمْ يمتَلِكِ الآخرُ جوآبآ .. !
فأطلقَ عينيهِ البآذختَينِ بالدمعِ تتجَولُ فِي الأفُقْ !
كآنتَآ تسألآنِ شيئآ مآ عنِ السبب الذِي ورآء الألمِ الذي يكآدُ يفتِكُ به … !
لمْ يجدْ جوآباً …
فأطرقَ رأسهُ أرضآ يبحثُ فِي ترآبهآ عنْ مكآنٍ يسقطُ فيهْ !

قآلَ الرآحِلُ ممزقآ صمتَ الجو : ( أتمنّى لكَ حيآةً سعِيدة , ودآعاً … ) !

ظلَّ الآخرُ صآمتآ …
فليسَ بوسعِ ذآكَ اللسَآنِ الذي يحمِلهُ بفمهِ أنْ يُترجمَ مآ يشْعُر بهْ … !

( آتمنّى لكَ السعآدة … )
ظلَّ يُرددهآ خِفيةً فِي صدرهْـ وهوَ يرآقِبُ أقدآمَ روحهِ تبتعِد ..
آبتعَدتْ حتّى وآرآهَآ الأُفقْ … !
وأطلَقَ هُو نظرهُ نحوَ المآءْ „

كَآن يسألُ الأموآجَ التِي ترتطِمُ بذلكَ الحآئط الخرسآنيِّ والتِي تختلطُ بدمُوعٍ يلقِيهآ منْ خلفِه عنْ عدد الآشخآصِ الذينَ بكُوآ هُنآ ..
حيثُ يبكِي هُو … !
كَآنَ يتسآءل : هلْ لآ زآلُوآ على قيدِ الحيآةِ أم رحَلتْ حيآتُهم معَ منْ رحلُوآ ..!
كآنَ يسألُهآ : هلْ تحققتْ أُمنيآتُ الرآحِلينَ لهُم وشعَرُوآ بالسعآدة … !
كَآنَ - فقط - يتسآءلْ … وكَآنتْ الأموآجُ تصطدِمُ دونَ آجآبهْ …!

تمنّى لو صحِبتهُ الآموآجُ حيثُ اللآمكَآنْ !
لو آخذتْهُ معهآ إلى حيث تذهَبْ !
حيثُ لنْ يجدَ هُنآكَ منْ يُحبْ , ولآ منْ يكرهْ !
حيثُ سبقَى وحِيدآ „ لكِنْ ( وحْدةٌ ) أقلُّ ألماً منْ وحدتهِ الآنْ … !

تغْرُبْ الشمسُ …
ويحمرُّ الآفُقْ … !
ويقِفُ الآخِيرُ يغسِلُ وجههُ بدمعِه !
يقِفُ متمنياً رحِيلآ لآ يعْرفُ عودةْ …. !

عآدَ يجرُّ آقدآماً تُثقِلهآ الخَيبةْ …
كَآنَ يسِيرُ فِي شوآرعِ بلدتِه .. !
بلدٌ نشأَ فيهآ , وكَبُــر , وأحبَّ فيهآ ( حبَّ عُمرهـ ) .. !
كَىنَ يسيرُ فيهآ تآئهاً , يجهَلُ شوآرِعهآ تمآماً … !
يتلفتُ لِجُدرآنِ المنآزلِ التِي مرَّ أمآ مهآ عددآ لآ يُحصَى منَ المرَّآتْ ..
فيحِسُّ كمآ لو أنهُ يمرُّ للمرةِ الأُولى …. !
كآنَ ( غريبآ ) ( تآئهآ ) و ( وحِيدآ ) … !
جسدٌ دونَ روحِهْ يطُوفُ شوآرِعَ البلدَة .. !
كَآنَ يحمِلُ وجعآ يسْكُنُ ملآمحهْ !وقصةٌ ربمآ حملَهآ عددٌ منْ سُكآنِ بلدَتِه !

تمنّى لو سألَ مصَآبيحَ الطرُقآتِ عنْ عدد العُيونِ التِي بكَت تحتَهآ … !
تمنّى لو تُجيبهُ الأرصِفة عنْ عددِ المُتخبطِينَ الذينَ سآرُوآ عليهآ … !
تمنّى لو سألَ النوآفِذ عنْ عدد السآهِرينَ عليهآ يبكُونَ ( حظــاً ) تعللَ بهِ الرآحِلونَ كَي يرحَلُوآ … !
كآنَ سآكِناً … كأنَّ ( ميتآ ) يسِيرْ … !
دمعٌ - فقط - لآ زآلَ يغسِلُ صفحَةَ وجههِ دونَ توقفْ

[/align]
[/cell][/table1][/align]
  رد مع اقتباس