2013- 3- 22
|
#28
|
|
مشرفة سابقة
|
رد: حمد لله على سلامتك ..
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته .
< متلثمه عشان محد يشوف فمها هههه
عافكم الله جميعاً وأسأل الله أن ينعم عليكم بصحه وعافيه مادمتم أحياء .
حقيقهً لم أتوقع منج لا دره أو ساره تحرجوني بكرمكم بفتح هالموضوع , الجراحه ليست بتلك السهوله لكن يبقى قولي "أنا أحسن حالآ من غيري, فالحمدلله "
وإنني لأؤمن بأن المرض كالنقاهة من الحياه
أحبتي ..
هل تعلمون ان للمرض لذه ! .. استغربتوا !
تأملو ~.
1ـ منها: لذة العطف الذي يحاط به المريض والحب الذي يغمره من أقاربه ومعارفه. وأنتم أروع مثال 
2ـ ومنها: اللذة الكبرى التي يجدها المريض ساعة اللجوء إلى الله، عندما يدعوه مخلصاً مضطراً.قال تعالى : ( فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون )
3ـ ومنها: لذة الرضا عن الله عندما تمر لحظات الضيق على المريض وهو مقيد على السرير، ويبلغ به المرض أقصاه فيفيء لحظتها إلى الله كما حصل في نداء أيوب، فكشف الله ضره وأثنى عليه، فقال: إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ , فلا يحكم على المريض أو البائس بمظهره، فلعل وراء الجدار الخرب قصراً عامراً، ولعل وراء الباب الضخم كوخاً خرباً. 
4ـ ومنها: لذة المساواة التامة، فهي سنة الحياة، فلا يفرق المرض بين غني أو فقير، فلو كان المرض سببه الفقر أو نقص الغذاء لكان المرض وقفاً على الفقراء، ولكان الأغنياء في منجى منه، لكنه لا يعرف حقيراً أو جليلاً، الناس سواء
من أعماقي وأعماقكم لننطق "الحمدلله على كل حال " شــكــراً لــكــم فرداً فرداً
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آل بيته.
|
|
|
|
|
|