،،،،،،توها أصبحت دنياي بأنفاسك،،،،
عندما تشعر بأنك وحيد،،،قد رحل من يحبك،،،
يشعر بك ،،، يحتويك،،،
تتطلع للأفق الممتد أمامك تراقب الشروق،،،،
تتنفس،،،تتمنئ رؤيته لتستنشق عطره،،،هوآه،،،آنفاسه،،،
فتبتسم،،،،
تشعر بخطاه تقترب منك لتكتشف،،إنه خيال،،،
فأنت لست وحيد فحبيبك موجود في أنفاسك،،،نظراتك،،،إحساسك،،،في كل إتجاهاتك،،،
أجراس الماضي*