تعدد !!
طيب نخليها نقاط أسهل :
1/ حبب الله للرجل النساء و فطره على ذلك ، و أباح له الزواج بأربع نساء بخلاف ملك اليمين الذي ليس له حد .
كل هذا شرعه الله لعلمه بمقدار الرغبة التي خلقها في آدم ، و كل هذا لتنظيم العلاقة بين آدم و حواء .
و لتوضيح حجم الرغبة و أنها فطرية (وليست هبات شرعية)
لننظر إلى حجم الرجال على مستوى العالم الذين يمارسون العلاقات خارج إطار الزوجية !
ولماذا تجارة (....) تقوم على بيع النساء أجسادهن و ليس العكس ؟
لننظر إلى صفحات الإنترنت و الدعايات في الصحف و المجلات .... أغلبها صور نساء .
هذه الفقرة الأولى التي رغبت أن أوضح فيها أن الأمر فطري ولا يمكن كبحه بسهولة .
2/ التطبيقات المعاصرة للتعدد (أغلبها) سيء .
و بكل صراحة فالرجل الآن يعدد للمتعة وليس لبناء أسرة و تحمل المسؤوليات
من أصدقائي من يبحث عن عقيم !
و منهم من يبحث عن مسيار !
و منهم من يخطط للزواج من الخارج !
هؤلاء من يخافون الله ..... و نسمع غيرهم يقضي حاجته بالحرام و العياذ بالله .
أن مثل هذه التطبيقات قد شوهت صورة التعدد ، و اصبح في الغالب خلف كل قصة تعدد يوجد مأساة
أن على الرجل أن يعي أن الزواج الثاني فيه مسؤوليات عليه أن يتحملها ، و أن اخفاقه في تطبيق التعدد يساهم في تشكل صورة سيئة عنه .
3/ التعدد ليس مغامرة !
ليس كل رجل مهيؤ للزواج بثانية ، فهناك :
أ / صفات مثل الحلم و الأناة و الحزم و العدل
ب/ قدرات مثل الجسم و المال و الوقت
على الرجل التأكد من قدرته على إدارة شؤون البيتين قبل أن يقدم على هذا المشروع .
4/ من للمطلقات و الأرامل ؟
بعض المقدمين على التعدد يبحث عن فتاة صغيرة السن استناداً إلى هدفه من التعدد وهو المتعة !
ولكن التعدد له جوانب إنسانية كما له جوانب جسمانية .
فهو كفالة أيتام ، وهو ستر و مؤانسة لإنسانة فقد زوجها .
بالمناسبة : المطلقات و الأرامل لهن خبرة في الحياة الزوجية و هي ميزة لا تظهر عند الفتيات إلا بعد فترة .
5/ طلب الطلاق لأنه تزوج أو سيتزوج عليها .
تخطيء بعض النساء عندما تحاول الضغط على زوجها بهذا الأسلوب ، فالرجل الذي عقد العزم على الزواج قد درس الموضوع من جميع جوانبه بما فيه طلاق الأولى إن لزم الأمر .
وهل هذا يعني أن التعدد يحل العنوسة بالطلاق ؟
لا ليس صحيحاً ...
طلاق الأولى بناءً على طلبها (أو تصرفاتها) وهي من يتحمل هذا القرار ، فليس من العدل أن نحمل التعدد مشكلة عدم تقبل الزوجة الأولى له .
أنصح من كانت في هذا الموقف الصعب أن تتحلى بالحكمة و أن تحاول التكيف مع الوضع الجديد و الإنترنت مليء بمثل هذه النصائح .
6/ المسألة عرض و طلب .
المرأة منذ أن تبلغ الـ 18 سنة في الغالب أنها جاهزة للزواج ، فليس عليها أن توفر منزلاً أو تجمع مهراً أو تبحث عن وظيفة لتصرف على المنزل .
بخلاف الرجل الذي يبلغ الـ 25 وهو يحاول أن يأسس نفسه ليفتح بيتاً .
هذا فضلاً عن الرجال الذين ليس لديهم رغبة بالزواج !
كل هذا يجعل من عدد النساء (العرض) اللاتي يرغبن في الزواج أكبر من عدد الرجال (الطلب) و ينتج عن هذه العلاقة الاقتصادية : التعدد .
و الواقع خير شاهد
7/ لا بد لنا من تصحيح نظرة المجتمع للتعدد ، فهو حاجة تفرضها الظروف على البعض و يأطرها الشرع .
تصحيح النظرة من خلال :
الممارسات الصحيحة للتعدد .
نشر الأهداف الصحيحة للتعدد .
تفنيد الحجج و الشبهات حول التعدد .
يا ساتر .... إلى الحين ما خلص اللي عندي
