يَتوسطُ المغيبْ ويتربع اليوم البعـيدْ .. هكـَذا عهدتُ لياليَيْ من دونكَ ..
تسّاقطتْ قطراتُ المطرُ ليلةَ البارحههَ .. همستُ :بّـ يّ الله :868: ..
نعتنيْ ذاتَ ليلة بّ أنثى للمزن والمطر.. تكنيتُ بهِ من بعده .. لآ أعلم ما ذاك
الشعــور .. حنينٌ وعينٌ مغرقة بالدموعُ ورمشةِ عينٍ موهنه .
.
أقتربَ مغيبُ الشمسْ وّ تلك الانثى تذهبُ بّ كلَ ليلة لـّ محرابِ ذكراها
لـّ تلاوة الأدعيه المترنمّه | لـّ سيدها ومولاها ..
.
أنينٌ يزمجرُ بّ شدة لـّ احساسٍ بتأنيبْ لـّ خاطر ضاق .. هوّ كان كذلك حينها ..
لمْ أعلمْ بأي مدىً ترنمَ ذلك العشقُ بيْ ..
فّ والله حتى هوّ لم أظهرهُ عليه .. خيوط أضلعي تترغدْ بّـ أن السماء تمطر
رمادًا فيْ يومِ قبل غدْ ..
.
الكثبانُ تغنيْ والجآن يعزفْ والرمآد يشتهيْ وحروفٍ ستزمجرْ قليلاً علّها
تستوقظ عمّ هي فيه منَ الان ..
..|| حينَ يرحلونُ يستيقظ كلّ شيء ... هيهَاتٌ من زمنٍ مكبدٌ غليظ .
.
اتعلمون :
ربما اسوداد هذه الخلفية التي بشبكة بؤبؤ عيناي اراها الآن
بزمن كفن السماء ..
.
و أتعلم ي سيدي :
بأنني اسرشفت نبيذ مطري بقربك بعواصف هدهدة شتاء يوم فجر الاضحى
.. الملأ يعيدّون بقدوم عيد ربهم وانا عيدي بقربك ي مجنون الحانه ..
فقد افتقدتك و .|| خالقي .!
كـُن بخير فّ والله بأنني بخير الى ثمالة غدً وفقط .!!
.
فرك سن الشتاء لازال مستمرا فلا اعلم هل سأستمر بفركه ي جميل
لمحو ذ****.؟!
ذكرياتك بجعبة المطر ترهقها وهناً على وهن فابتسم يّ زمان لاجلي ..