لا زال المشوار طويل ومن اصغر الامور قد نحكم على مجتمع باكمله..عندما تجد قائد مركبة يسمح بمرور العابرين للطريق ولا يقف في موقف مخصص للمعاقين ويلتزم بالطابور فهذا يعطيك مؤشر قوي بانه مخرج لمجتمع راقي وواعي وصحي وناضج والرقابة الذاتية يقظة ...
ولكن لدينا مشكلة وهي ازدواجية في المعايير تجدنا نتحدث مطولا عن الجيرة وتشيع بيننا النميمة وتجدنا نتحدث عن اماطة الاذى عن الطريق والمخلفات متكومة نتحدث عن افشى السلام والقطيعة منتشرة تجدنا نتحدث عن التسامح والتهمة تلاحق الجميع ...التنظير سهل والتطبيق بحاجة الى قانون يضبطه وقبله توعية ومنظومة متكاملة تتضافر فيها المدرسة والمسجد والبيت والشارع والمجتمع ..ماليزيا بلد اسلامي صغير زرع قيم فكانت غابة غناء من الرقي وهي بالمناسبة بلد فيها من الاعراق والاثنيات والاديان والمذاهب واللغات الكثير ولكنها وجدت كلمة السر فدخلت الى المدينة الحديثة