عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 3- 22   #4
سـگـږ
أكـاديـمـي فـعّـال
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 138699
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2013
المشاركات: 202
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 181
مؤشر المستوى: 0
سـگـږ has a spectacular aura aboutسـگـږ has a spectacular aura about
بيانات الطالب:
الكلية: اداب
الدراسة: انتساب
التخصص: اجتماعيات
المستوى: المستوى الأول
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
سـگـږ غير متواجد حالياً
رد: 23 رسـآلة تحفيزيه لك


الرسالة السادسة عشر : إنضج



قد تبدو هذه الكلمات قاسية .
قد تكون سمعتها من قبل تقال لك في ساعات الغضب، عندما تكون قد إرتكبت خطأ أو فعلت شيئاً لم يعجب الآخرين مثل :
- "انضج وتحمل المسئولية"
- "انضج وتحمل مسئولية اختياراتك"
- "انضج واتخذ قراراتك الخاصة"
- "انضج وتوقف عن إزعاجي"
لا أحد منا يريد أن يذهب للعمل، أو يوجه ما لا بد من مواجهته، أو يحزن على ما لا يمكن تحقيقه، أو يتوائم مع أحلام غير واقعية، أو يتقبل الحدود المقررة له، ولكن لتلك هي سنة الحياة.
إن أسعد الناس يحتفظون بروح المرح والبهجة في عملهم، لأن عملهم هو امتداد لأفضل ما يتميزون به.
إنك تستطيع أن تفعل ذلك أيضاً، أما إذا لم تجد متعة في علمك، فقد تبدو أمام الآخرين ناضجاً وجاداً، ولكنك أمام نفسك تكون قد وصلت للشيخوخة، لكي تجد المتعة في عملك، لا بد أن تجد ذاتك أولاً .
لابد أن تنضج كي يتكون قادراً على تحمل مسئولية الإيمان بذاتك، وبأن لديك شيئاً متميزاً لتمنحه.



الرسالة السابعة عشر : إبحث عن أفضل ما لديك


إبحث عن قوتك، حتى عندما تشك في وجودها، "خاصة" عندما تشك في وجودها.
إن قوتك تختفي في أوقات الضعف وتحتاج إلى إيمانك حتى تظهر نفسها.
أتبع ما تعتقد أنه حق، فليس لديك مرشد أقوى من ذلك الاعتقاد، أما كل النصائح الأخرى، فليس لها نفس القوة.
إن إيمانك يصبح في وقت الشدة، إن ما يعتقده الآخرون لن يجعل الليلة الطويلة تبدو أقصر.
اخلق الفرص بأن تؤمن بأفضل ما لديك.
إن الاهتمام الذي يبديه في تعقبك الأفضل ما لديك يخلق من حولك عاملاً يهتم بك.
لا تجعل مواطن ضعفك التي تكتشفها في بحثك عن أفضل ما لديك تحبطك، إن معرفتك بنواحي قصورك هامة مثلها مثل معرفتك نواحي قوتك، إنك عندما تعرف نواحي ضعفك إنما تعرف ما يجب أن تحذر منه، وتعرف مدخلك إلى طريقك الخاص.



الرسالة الثامنة عشر : تقدم إلى الأمام


ما الحكمة من البقاء في هذا الطريق؟
هل تجد الراحة في سوء حظك ؟
هل تستجمع قواك في انتظار خوض محاولة أخرى؟
هل تستخدم وضعك السيئ كسبب مقنع كي تشكو للآخرين؟
هل تتعمد الفشل كي تخيب أمل شخص آخر؟ هل تعتقد أن ذلك الشخص الآخر يلاحظ ذلك؟ وهل تعتقد أن ذلك الآخر ينبغي عليه أن يبدي اهتماماً بك؟
من الذي ينبغي عليه أن يهتم بك إن لم تهتم أنت بنفس بما يكفي لإخراج نفسك من محنتك؟




الرسالة التاسعة عشر : كن صبوراً


ليس هناك نقطة يجب أن يقال عندها "كن صبوراً" .
بمقدورك أن تكون صبوراً فقط حينما تشعر بأنك تسير في الاتجاه الصحيح .
إن الاتجاه الخاطئ دائماً ما يجعلك تشعر بقليل من الجزع، ومهما تكن السرعة التي تسير بها، فإنك لن تصل إلى أي شيء ما لم تهجر ذلك الطريق.
إنك لا يمكن كأن تكون صبوراً عندما تعتقد أنك تهدر عمرك.
إنك عندما تعرف اتجاهك، لا تستطيع عمل أي شيء سوى أن تظل صبوراً.
إن الهدف يتطلب الصبر.
إنك تعلم أنه ينبغي عليك دائماً أن تفعل شيئاً آخر، أنك لا تستطيع حتى الاستمتاع بإجازة عندما لا تجد نفسك، لأنك حينئذ لا تستطيع أن توجد اختلافاً بين الإجازة وبين بقية حياتك، فلا شيء ذو قيمة يحدث في أي منهما.



يتبـــع ،،،
  رد مع اقتباس