غالبا" ما نبتلى بمثل هؤلاء الطفلين والطفليات وسبحان الله أراهم جراثيم غير قابلة للقضاء بل تتكاثر ورغن الاساليب المبتكرة في الرد ألا هؤلاء الجراثيم يبقون على حالهم بسبب الطبع الملازم لصدروهم الخرمة...
وهذا الطبع اصبح عادة مستديمة لا تقبل الانصهار ولا التحول ولا الانقلاب بل اصبحت سرطان قابل للنمو...
والعجيب نجدهم يحدثون في الدين وينظرون ولا يتدبرون بان السمع والبصر والفؤاد مسؤلين عليه................