عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 3- 25   #9
هاله غير 2011
متميزه بملتقى التعليم عن بعد - تربية خاصه
 
الصورة الرمزية هاله غير 2011
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 69004
تاريخ التسجيل: Fri Jan 2011
العمر: 34
المشاركات: 1,068
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2738
مؤشر المستوى: 73
هاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربية
الدراسة: انتساب
التخصص: تربية خاصة
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
هاله غير 2011 غير متواجد حالياً
رد: تلخيص التخاطب واضطراب النطق والكلام غير مع هاله غير $

المحاضرة الثامنة
تقييم التأتأة

عملية تقييم وتشخيص التأتأة:
لا توجد طريقة أفضل وأدق من غيرها لتقييم التأتأة وتختلف الطرق المستخدمة باختلاف الأشخاص ويعود التباين في طرق التقييم وفقاً للإعداد النظري والتدريب المهني لأخصائي أمراض الكلام واللغة وإلى الأسلوب الشخصي للأخصائي.
تشخيص التأتأة من أخصائي أمراض الكلام أن يكون حساساً للعديد من العوامل, فالتشخيص ليس فقط تحديد أن الطفل يعيد كلمات أو أجزاء منها أو يردد أو يطيل أو يقوم الكلام.
تحديد اتساق واستمرار الاستجابات الكلامية وتاريخها والأحداث المؤدية أو المسببة للتأتأة مثل بعض الأحداث المحددة وردود الفعل الناتجة لدى المستمع ( الملتلقي ) ~> فعملية التقييم ليست متوقفة على الطفل بحد ذاته .



تساعد هذه المعلومات في التمييز بين اختلال الطلاقة الطبيعي والتأتأة.
يعتبر التمييز بين الحالتين من أهم واجبات أخصائي التشخيص.
اختلال الطلاقة الطبيعي يعتبر مقبول لدى الأطفال الصغار, بمعنى أنه من المتوقع أن يظهر الطفل اختلال طلاقة طبيعي خلال مرحلة تطور الكلام وهي تكون بذلك مظهراً طبيعياً في السلوك الكلامي فالطفل ينتج تقاطعات كلامية إيقاعية. وهذا النمط من الكلام لا يحتاج إلى تدخل علاجي.


اختلال الطلاقة الطبيعي واختلال الطلاقة المرتبطة بالبيئة أمراً صعباً فأحياناً كثيرة تكون أشكال وتكرارات اختلال الطلاقة الكلامي متشابه ولا تميز بين النوعين من أشكال الطلاقة,




اختلال الطلاقة لدى الطفل يعتبر طبيعياً
اذا كان لديه اختلال 9 كلمات او اقل لكل => 100 كلمة



بمعنى 9/100 او اقل






المعيار الذي يشير إلى وجود مشكلة التأتأة :

  1. تكرارات لجزء من الكلمة في شكل وحدتين أو أكثر وبنسبة 2% أو أكثر من الكلمات المنطوقة, وزيادة سرعة التكرارات واستعمال إبدال نهاية الصائت في الكلمة والتوتر الصوتي.~> لكل 100 كلمة من مخزون الطفل فإذا اصبح التكرار في كلمتين منهم يصبح لديه بوادر للتأتأة .
  2. إطالات أطول من ثانية واحدة لكل 2% أو أكثر من الكلمات المنطوقة وزيادة النهاية المفاجئة للإطالات في طبقة الصوت وعلوه.
  3. وقفات إجبارية وترددات أطول من ثانيتين في تدفق الكلام.
  4. حركات الجسم واهتزاز الرأس وترقصه وارتعاش الشفاه والفك وعلامات مقاومة مرتبطة باختلال الطلاقة.
  5. ردود فعل انفعالية وسلوكات تجنبيه مرتبطة في الكلام.
  6. استعمال الكلام كسبب للأداء الضعيف. ~> تعليق أسباب الضعف على عدم القدرة على أستخدام الكلام بشكل جيد هو مؤشر على وجود المشكلة .
  7. تباينات في تردد أو ذبذبة وشدة تشوه الكلام مع متغيرات في المواقف الكلامية.
  8. وتستخدم هذه المعايير السبعة في التشخيص وملاحظة واحدة أو أكثر من هذه السلوكات يميز التأتأة عن اختلال الطلاقة الطبيعي.


معايير أخرى:
أما (رامج 1999)

فقد حدد تسعةمعايير لتقييم الطفل المتأتئ وأكد أن ظهور أي منها يعتبر علامة ومؤشراً إلى ضرورة تقييم الطفل من قبل أخصائي أمراض الكلام واللغة لتحديد فيما إذا كانت تأتأة أم لا.
إن تحديد المشكلات في وقت مبكر من عمر الطفل يعتبر ضرورياً للوقاية منها وإجراء التدخلات السريعة لمنع انتقالها إلى إعاقة ومشكلة حياتية.

فمن الضروري أن يقابل الآباء والطفل قبل أن تصبح التأتأة تمتاز بالمقاومة والتوتر وقبل أن ينظر الشخص إلى نفسه على أنه متاتئ, ومختلف عن بقية الأطفال الآخرين.


وتشتمل التسعة معايير على:
  1. تكرارات متعددة لجزء من الكلمة واعادات للحرف الأول أو المقطع الأول لكلمة
  2. إطالات للصوت مث
  3. إبدال نهاية الصامت بصائت ضعيف محايد
  4. المقاومة والتوتر خلال محاولة الكلام خصوصاً في بداية الجمل. ويظهر التوتر العضلي في منطقة الشفاه والرقبة للطفل الذي يحاول الكلام كما يمتاز الكلام المستمر بالشدة والتوتر.
  5. ارتفاع طبقة الصوت وعلو الصوت خلال تكرار وإطالة الأصوات أو المقاطع أو الكلمات.
  6. ارتعاش وارتجاف الشفاه وحتى ربما اللسان عندما يتوقف الطفل عن الكلام أو يعيد أو يطيل الأصوات أو المقاطع اللفظية.
  7. ظهور سلوكات تجنبيّة والإحباط لدى الطفل المتأتئ نتيجة لكلامه, كما قد يظهر عدد من الوقفات غير المألوفة وإبدال للكلمات وتداخل في الأصوات أو الكلمات أو أشباه الجمل هذا إضافة إلى تجنب الحديث.
  8. الخوف من الكلام ناتج عن وعيه وإدراكه للمشكلة الكلامية وبالتالي فإنه يظهر الخوف لتوقع التأتأة أو لخبرته معها.
  9. صعوبة في ابتداء الكلام أو الصوت والمحافظة على تدفق الهواء اللازم للكلام, وتظهر هذه لدى الطفل عند محاولة الكلام في بداية الجملة أو بعد حدوث وقفة طبيعية في الكلام لدى قراءة الجملة. كما يظهر عدم انتظام التنفس ويتدفق الكلام بسرعة بسبب مقاومة الطفل للمحافظة عليه.


معايير تشخيص التأتأة


الدليل التشخيصي الإحصائي الرابع المُراجع والصادر عن جمعية الأطباء النفسيين الأمريكية :

اضطراب في الطلاقة الطبيعية وتوقف الكلام لواحدة أو أكثر :
  1. تكرارات للأصوات والمقاطع اللفظية.
  2. إطالة الأصوات.
  3. تدخلات.
  4. كلمات مكسرة
  5. وقفات مسموعة أو صامتة
  6. الدوران حول الكلمة
  7. توتر جسمي مفرط في إنتاج الكلمات.
  8. تكرارات لكلمة أحادية المقطع

يتداخل الاضطرابات في الطلاقة مع التحصيل الأكاديمي المهني التواصل الاجتماعي
.


وجود عيوب حسية أو كلامية – حركية فإن صعوبات الكلام غالباً ما ترتبط بها


الرابطة الأمريكية للتأتأة فقد حددت السلوكات التالية:
  1. ارتعاشات وجهيه
  2. التكلم بحذر.
  3. الكلام بسرعة.
  4. الكلام بصوت عالٍ جداً أو منخفض جداً.
  5. أدلة على المقاومة والتوتر خلال الكلام.
  6. توقف تدفق الهواء.
  7. ارتفاع طبقة الصوت أو حجمه خلال اختلال الطاقة.
  8. حركات جسمية مصاحبة خلال عدم الطلاقة.
  9. إشارات وعلامات على وجود قلق وإرباك خلال الكلام.
  10. تكرارات غير معتادة.
  11. استعمال الصائت في التكرارات.
  12. تكرارات عديدة (5 أو أكثر) خلال الكلمة.
  13. وقفات في وسط الكلمة والرجوع من الجديد أو المضي قدماً في الكلام.
  14. أدلة على تجنب كلمات محددة.
  15. وجود أكثر من اختلال طلاقة خلال الجملة.


السلوكات غير الكلامية الدالة على وجود المشكلة:
  1. الخجل أو النظر بعيداً عن الشخص خلال اختلال الطلاقة.
  2. عادات عصبية أخرى مثل: قضم الأظافر والنشاط المفرط.
  3. مهارات تنشئة اجتماعية ضعيفة.
  4. أدلة على الاكتئاب والحزن.
  5. القلق والخوف والانزعاج.
وفي تقييم التأتأة فإننا غالباً ما نسمع الأخصائي يسأل الأسئلة التالية:
ما هو الموقف الذي أدى إلى خلل الطلاقة الكلامية؟
ماذا حدث قبل التأتأة؟
كيف تظهر هذه الأحداث في حياة الطفل؟
ماذا لاحظت ؟
هل تبدو دائما هكذا أم أنها تتباين؟
ماذا تفعل عندما تظهر؟
عموماً, ماذا يحدث كنتيجة لسلوك كلام الطفل؟

هذه الأسئلة السبعة تمثل أمثلة على الأسئلة التي يمكن تسمع من قبل الأخصائي الذي يجري التقييم الأولي للتأتأة. مثل هذه الأسئلة يعتبر مصدراً للمعلومات مع الملاحظات التي يلاحظها الاباء خلال تفاعلهم مع الطفل يومياً.









يتبع الرجاء عدم الرد