عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 3- 25   #10
هاله غير 2011
متميزه بملتقى التعليم عن بعد - تربية خاصه
 
الصورة الرمزية هاله غير 2011
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 69004
تاريخ التسجيل: Fri Jan 2011
العمر: 34
المشاركات: 1,068
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2738
مؤشر المستوى: 73
هاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond reputeهاله غير 2011 has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربية
الدراسة: انتساب
التخصص: تربية خاصة
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
هاله غير 2011 غير متواجد حالياً
رد: تلخيص التخاطب واضطراب النطق والكلام غير مع هاله غير $

المحاضرة التاسعة
وصف مشكلة التأتأة وقياسها







وصف المشكلة والقياس القاعدي:


يشتمل تقييم الشخص المتأتئ على وصف السلوك المضطرب فالعديد من الأخصائيين يحددون تكرارات وأنواع الكلمات التي بها التأتأة خلال الكلام العفوي أو القراءة الفمّية، وإضافة إلى ذلك فإنه يجب أن تقيم شدة المشكلة باستخدام معيار تقدير أو تصنيف وصفي مثل: (بسيط ومتوسط وشديد)، ومن القياسات القاعدية السلوكية :-

  1. هي قياس الكلام
  2. اختيار محتوى الكلام
  3. الأعراض الثانوية.



-ويزودنا الشخص والأسرة بمعلومات هامة عن تأثير المشكلة الحالي على الحياة الاجتماعية أو المدرسية أو المهنية ومفهوم الذات.


-فقد يشتمل العلاج على خطة علاجية لبعض متغيرات الشخصية حيث يسمح للكبار المتأتئون في

التعبير عن تأثير التأتأة على حياتهم وعلى الآخرين. فقد يعبر عن المشاعر القاسية بمشكلتهم => هذه المتغيرات أيضاً يجب أن يأخذها أخصائي أمراض الكلام واللغة بعين الاعتبار جنباً إلى جنب مع مشكلة التأتأة.

-فالشخص القريب المحبط والضعيف وغير قادراً على مواجهة مشكلة التأتأة في السياق البيئي الذي يعيش فيه يتطلب علاجاً أكثر من الشخص الذي يسيطر على ذاته ويضبط سلوكاته خلال مواجهته للسياقات البيئية المحيطة به, كما تؤثر ميكانزمات التعامل التي تعلمها الشخص على سرعة التغيير, فالشخص الذي يظهر التأتأة كاستجابة للفشل أو الخوف يحتاج إلى علاج مكثف كما يكون أبطأ من الشخص الذي يمتلك مفهوم ذات واقعي.

-يلعب تقييم البيئة دوراً هاماً في فهم المشكلة الحاضرة=> ففي حالة تقييم الأطفال الصغار يجب على أخصائي أمراض الكلام واللغة تفحص الأحداث المحددة التي تسبق ظهور المشكلة وماذا يتبع حدوث التأتأة, ويحقق هذا الهدف من خلال تحليل أشرطة الفيديو والأشرطة السماعية التي سجلت لتفاعلات الآباء والأطفال في المنزل وأوضاع العلاج. وكذلك تصميم بيئة الكبار المتأتئون أيضاً هامة في تحديد مدى التقدم المتوقع فعوامل مقاومة التغيير والتقدم والإجهاد في العمل يمكن أن تؤثر على العلاج.


-التاريخ التعزيزي الطويل للمتأتي يلعب دورا في تطور المشكلة فالمراهقون يواجهون صعوبات فى العلاج اكثر من الصغار




-ويلعب تقييم الشخصية عنصراً هاماً في تحديد السبب ومتغير هام في العلاج, فأحيانا تحدث مشكلة التأتأة بسبب المعتقدات اللاعقلانية وكذلك إذا كان الاعتقاد بأن البيئة هي عامل مسئول عن المشكلة والمحافظة على إستمراريتها=> لذلك فإنه من المناسب أن نحلل البيئة البيتية وإذا كانت المشكلة متعلمة فإنه من المناسب أن نجري قياساً قاعدياً لمدى المشكلة, وفي العموم=> فإن أي مشكلة كلامية تؤثر على مظاهر الحياة للشخص وهذا يفرض على أخصائي أمراض الكلام واللغة أن يوسع أفكاره وتفكيره خلال عملية التقييم وليعطي أهمية أكثر للاتجاهات والسلوكات والمعتقدات التي تساهم في الصعوبات الحاضرة.


·قياس وتشخيص التأتأة:

معيار تحديد سلوك التأتأة في الكلام وتشخيصه وقد أجمعت معظم هذه المعلومات على معيار أن كل 10 اختلالات طلاقة كلامية لكل 100 كلمة يعني التأتأة.

-10/100= تأتأة





·عناصر تقييم التأتأة:

-إن تقييم التأتأة عملية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار العناصر الآتية:

1- نموذج أخذ المعلومات,

2-مقابلة الحالة

3- أدوات التقييم * تكون ارقام ( معياريه ) أو خبرات ( غير معياريه )

4-كتابة النتائج



·التواصل الداعم المساند والبديل:
  1. -اصابات الدماغ – الامراض التطورية ومرض باركنسون + افراد ليس لديهم قدرة على التواصل مع الاخرين
  2. -تعتمد على استعمال الفرد للكلمات، فالتواصل الفعال يتطلب استعمال كلمات مناسبة للتعبير عن الحاجات وهذه الكلمات يتم انتقاءها حتى تشكل الجمل التي نرغب في قولها ويعتمد اختيار هذه الكلمات على قدراتنا وعلى سلامة أجهزتنا. وعندما لا نستطيع الكلام طبيعياً فهناك طرق يمكن الاعتماد عليها لانتقاء الكلمات التي يمكن أن نستعملها.

العلامات التي يلاحظها الوالدين على طفلهم الذي يعاني من اضطراب لغوي:

1.عدم القدرة على فهم اللغة المحكية من خلال الاستخدام (اللغة الاستقبالية).

2.عدم القدرة على فهم المفردات أو الجمل اللغوية.

3.إذا شك الوالدين في سمع ابنهم

4.عدم القدرة على الاستجابة للأوامر اللفظية الموجهة إليه بشكل كامل أو جزئي.

5.عدم القدرة على إنتاج المفردات أو الجمل اللغوية بشكل سليم.

6.ظهور الأخطاء النحوية أو الصرفية أو غيرها من مكونات اللغة.

7.عدم القدرة على سرد الأحداث بشكل متسلسل ومنطقي.

·المصطلحات الرئيسية :

التواصل =يتطلب => كلمات =ليكون=> تواصل فعال =لابد=> كلمات مناسبه

التواصل الداعم المساند :

1.وهو من الطرق والأدوات المستخدمة والتي تدعم وجود المهارات التواصلية اللفظية

2.هدفه تعزيز مهارات التواصل





التواصل البديل :

1.يعود إلى الأساليب التي تحل محل التواصل المنطوق لدى الأفراد غير القادرين على تطوير مهارات لغوية نطقية.

2.إن التمييز بين التواصل الداعم المساند والتواصل البديل ليس واضحاً فأحيانًا يستخدم التواصل البديل كإستراتيجية لتقوية المهارات اللغوية والكلامية لدى الأفراد كما قد يكون التواصل الداعم المساند نموذج التواصل الأولي لأفراد آخرين.



عناصر التواصل الداعم المساند والبديل :

1- أساليب التواصل ( ادوات مساعدة – ادوات غير مساعدة )

2- أنظمة الرموز (أصوات رسوم إيماءات إشارات ....الخ)

3-مهارات التواصل




الأساليب:

-الأدوات المساعدة :

- تشمل ادوات اتصال بسيطة مثل لوحة اتصال كمبيوتر

-قد تكون الكترونية غير الكترونية

فوائد استعمال الادوات المساعدة :

المخرجات: وهي الجانب الظاهر الذي يعزز التواصل مع المجتمع. ومنها لوح التواصل ويتألف من عدد من الرموز المكتوبة أو المرسومة وهذه توضع مغلقة على الكرسي المتحرك وهو رموز بصرية أو مطبوعة أو صوتية فالعروض البصرية يتم التوصل إليها بالإشارة. أما المخرجات الصوتية فهي تساعد على التقريب لطبيعة الكلام

أسلوب الاختيار: حيث يجب على مستخدمي مساعدات التواصل أن يشيروا إلى مشاركيهم في التواصل بأي أحرف أو رموز يفضلون اختيارها فالأشخاص الذين يمتلكون مهارات حركية سليمة يختارون بشكل مباشر من خلال الإشارة إلى الرمز المناسب.

قدرة المفردات: وتساعد القدرة في المساعدة على إظهار أو تخزين المفردة التي يستعملها فألواح الاتصال تصمم لإيضاح هذه الأنشطة.

القابلية للنقل: وهي الخاصية الأخيرة الأكثر أهمية خصوصاً عندما تتكلم عن دمج المعاقين في المجتمع فالأدوات المساعدة الالكترونية أصبحت أكثر تقدماً وأصغر حجماً وأكثر سهولة لنقلها من مكان إلى آخر فالأدوات المساعدة لها العديد من الحسنات والايجابيات

الادوات غير المساعدة :
*لاتتطلب دعم خارجي وتشمل اساليب مثل
  1. ·الكلام
  2. ·لغة الاشاره
  3. ·تغيرات الوجه
  4. ·سهله الاستخدام


يتبع

التعديل الأخير تم بواسطة هاله غير 2011 ; 2013- 3- 25 الساعة 10:03 AM