..
( أخي الفيصل )
صدقت فلا زالت أذكر ذاك المتصفح الذي تناول الأخطاء الإملائية وطلابنا وطالباتنا وهانحن اليوم في متصفح
جديد لجامعتنا وأخجل أن أقول للدكاترة أنفسهم ..
أتعلم أخي بأني بتُ أشعر بخيبة أمل !
رغم عشقي المجنون لجامعتنا الحبيبة إلا أنني تفاجأت ببعض الأمور
(الأخطاء الإملائية المتكررة ) وإن تناسيناها وقلنا لايهم فالشكر للمولى بأن مكننا في الكتابة فطرة
ويبدو بأن بعض الأساتذة وخريجي الكليات أفضل بكثير من بعض الدكاترة هُنا أقولها وبكل ثقة ..
فبوركت وزارة التربية والتعليم فقد يخف عتبنا عليها بعدما شاهدنا هفوات جامعتنا الحبيبة !!
سنغمض أجفاننا عما سبق وسنطلبُ العلم حباً فيه وإخلاصاً إلا أن هنالك سلسلة من العوائق
لاتريد أن تنتهي !
خذ على سبيل المثال كركبة مقرر الإتصالات والإنترنت والذي أصبح أرجوحة لانظنها تستقر
والمدرب المشرف لازال يغط في سبات عميق وأتمنى ألا يكون صاحب المنقاشات أعلاه !!
ودكتورنا الفاضل بالأمس ولن أذكر اسمه ابتعاداً عن التشهير أشغله التثاؤب في النصف ساعة
والتي تمر بلا فائدة مع إحترامي فيما يسمى بالمحاضرة المباشرة ..
وبعد أحد الإختبارات كان في نموذجي أخطاء بل أسقط رأس السؤال في أحد الفقرات والذي بناءً
عليه سأختار الإجابة فهاتفت الدكتور مستنجدة به وصعقت حينما قال :
المشكلة اللي يصورون الأسئلة بنغالية والأخطاء من التصوير !!!! والجامعة بحر و.... و......
تبكمت وتساءلت أين دور دكتور المقرر
ألا يفترض أن يراجع نسخة من التصوير يتأكد من نماذج ستطرح للمئات بل الآلاف من الطلاب والطالبات !!!
حقيقة أشعرُ بغصة أتمنى ألا تعيق طموحي ..
أخي الفيصل /
أسعد بحروفك الوضاءة ، بارك الله لك في فكرك وعلمك وحرفك
دعواتي
..