عندما كنت في سوريا قديماً ، ،
تحداني الجميع (الأهل والأقرباء )ونحن جالسين على الشرفة على أن أدخل ذيك الغابه الكبيره المقابله لشقتنا !!
شعرت بالخوف !
لكن شعرت أيضاً بالمغامرة ، ،
وذهبت ودخلت تلك الغابة بمفردي
وحتى أصوات الجيران (السكان المحليين ) توالت (ارجع ليس ثمة مخرج -هناك ذئاب وحيوانات خطرة في هذه الغابة )
بعدما رجعت ، ، لم أجد أحد أنتبه حتى على قدومي ! (لأنه كان تحدي عابر (يتصورونه طفل مليئ بالحماس )(ظنوا أنه (طفل سيخاف وسيرجع على أعقابه بعد خطوه لخطوات معدوده أو لربما إقترابه من الغابه )(مرئياً )
كذبوني لأني لم أدخلها
لكني
شعرت بالسعادة لضعفين ، ،
لأني قد أرضيت ذاتي ولن أنسى هذه المغامرة ماحييت ، ، ،