الموضوع: في خاطري شي
عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 3- 8   #19
عبدالله العصيمي
صديق منتدى الجوال,بلاك بيري,الهواتف الذكية & SMS & MMS
 
الصورة الرمزية عبدالله العصيمي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48699
تاريخ التسجيل: Fri Feb 2010
العمر: 43
المشاركات: 3,267
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 5762
مؤشر المستوى: 103
عبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
عبدالله العصيمي غير متواجد حالياً
رد: في خاطري شي

إلى ذلك الأفق البعيد الذي لم تزل تهفو إليه كواكب حبي

وتتمنى ان تنتقل من مدارات قلبي إلى مداره البعيد

البعيد هناك في أعماقي

أيها الأفق الجميل

البعيد القريب

ما تزال المشاعر تتطلع إليك

وما زال صاحبها يغرس شتلات أحلامه في أرض أشواقه

لعلَّها تنتج ثمار لقاءٍ جميل

لقاءٍ يحقق للكواكب التائهة

آمالها في أن تصل إليك

أيها الأفق الجميل

هل أنت أفق قريب؟

كلاَّ

وهل أنت أفق بعيد؟

كلاَّ

عجباً كيف يمكن أن نفهم هذا الجواب عن سؤالين متناقضين ؟

لا عجب فأنت برغم البعد قريب قريب

في متناول نبضات القلب

ونظرات العين

أنت في متناول بصري

الذي يمتدُّ إليك خيوطاً ضوئية صافية

ترسلها سويداء القلب إليك

كلَّما خيَّم ظلام ليل

وشعَّ ضياء نهار

ومع ذلك فإنك ما تزال بعيداً بعيداً

وما يزال المشتاق إليك يسرج خيول أشواقه

لعلَّها تستطيع أن تجتاز ميادين اللهفة

وحواجز اللَّوعة لتصل إليك

نعم إليك أيها الأفق الجميل

حينما هَتَفَتْ بالمشتاق هواتف الذكريات

ووطَّأَتِ الذكرى له أكنافها

وخَفَضَتْ له جناحيها

كتب بحروف من نور على ورقة من شوق

بقلمٍ من حنين رسالة ليست ككلِّ الرسائل

مشحونة بمشاعر ليست ككلِّ المشاعر

ضمَّنها ما يمكن أن يقرِّب منك خيول شوقه

أو يقرِّب منه مدارات أفقك الجميل

أنا على يقين أن مراكب الذكرى قد أوصلتها إليك

تمادت الأيام والليالي في طولها

وأسرفت في وحشتها

وتجاوزت ذلك إلى ما هو أبعد أثراً في نفسي

لم تعد الدقائق التي تمرُّ من الزمن على ما كنتَ تعهد

أيُّها الأفق الجميل

كلاَّ

فقد أصبحت زمناً آخر خارج الزمن المعتاد

حتى عقارب الساعة التي أحملها في يدي

أصبحت على غير عهدي

بطيئةً واهنةَ الخُطى

إنَّ في النفس هموماً كبيرة

وفي الذهن خواطر كثيرة

وإنَّ في القلب لأشواقاً عميقة

وإن في حنايا الروح لمشاعر رقيقة

وإنَّ في محاجر العين لدموعاً غزيرة

إني لأنتظر يوماً ضاحكاً مبتسم الفجر

صافي النور

يمكن أن أبوح لك فيه بما تحمل النفس

وما يشعر به القلب

وما يدور في الذهن

وإني لأتساءل

أين موقع ذلك اليوم الضاحك من مركبة الأيام المقبلة؟

ماذا ستفعل أيُّها المشتاق حتى يأتي ذلك اليوم الضاحك المنتظر؟

هل يمكن للصمت أن يسعفك بالصبر؟

كلاَّ أيها السؤال

فالأفق الجميل الذي يتوق إليه القلب

وترنو إليه العين

وتهفو إليه النفس

لا يمكن أن يسمح للصمتِ إلاَّ أن يكون ناطقاً

ولا للنطق إلا أن يكون صامتاً

وإنَّ هذا النطق الصامت

وذلك الصمت الناطق

هما اللّغة الخاصة التي لا يفهمها

إلا الذين يرفرفون بأجنحة الحنين

في مثل هذا الأفق الجميل

ويدركون من أسرار نبضات القلوب

وهمسات الشفاه

ونظرات العيون

ما لا يدركه الغافلون

أيُّها الأفق الجميل

ما قيمة اللقاء لولا لذَّة الانتظار

فاسمح لي أن أغرس خطواتي

على درب الانتظار الجميل

وأن أجعل رسائلي إليك

جسراً ممتدَّاً يصلني بأطيافك

ويقرب ما بيننا من مسافات الحرقة والألم

والفرحة والأمل

وينقش في كلِّ ناحية

حروف سلامٍ وشوق أصيل

همسه


تعب المشتاق من أشواقه

فمتى يمحو التلاقي تعبَهْ