|
رد: همسات أرق .. و غرَق .. !!
سـ أبدأ بـ الإهداء
فهو بـ رأي المتواضع أنيق حدَّ التعب
سألتها :
والآن أتندمين على عِشق إلتهم تلابيب شَبابك ..؟!
ردت بـ مزاج غائب :
كانت سعادة فائقة الإشتعال
لا يُمكن إطالة عمرها كل ما إستطعته إيقاد المزيد من النار
لـ اُطيل عمر الرماد فيما بعد .. !!
من أجل صديقتي الجميلة التي تعيش على الغبار الذهبي لـ سعادة غاابرة
و ترى في الألم كرامة تُجَمّل العذاب
نثرت كل هذه النوتات الموسيقية في كتاب
علَّني اُعلمُها الرقص على الرمـاد
( من يرقص ينفض عنه غبار الذاكرة )
كفى مكابرة .. قومي لـ الرقص .. !!
أحـلام ..
|