2013- 3- 27
|
#1451
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: غريب الدار
من [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/vb/mwaextraedit4/backgrounds/103.gif');border:4px outset black;"][cell="filter:;"][align=center]
كلماته.........
يقول الحسن: بئس الرفيقان الدينار والدرهم، لا ينفعانك حتى يفارقاك.
وقال الحسن: أهينوا الدنيا فوالله لأهنأ ما تكون إذا أهنتها.
وكان يقول: اصحب الناس بما شئت أن تصحبهم فإنهم سيصحبونك بمثله.
ومن أقواله: فضح الموت الدنيا فلم يترك فيها لذي لب فرحا.
وروى ثابت عنه قال: ضحك المؤمن غفلة من قلبه.
من علامات المسلم قوة دين، وجزم في العمل وإيمان في يقين، وحكم في علم، وحسن في رفق، وإعطاء في حق، وقصد في غنى، وتحمل في فاقة (جوع) وإحسان في قدرة، وطاعة معها نصيحة، وتورع في رغبة، وتعفف وصبر في شدة. لا ترديه رغبته ولا يبدره لسانه، ولا يسبقه بصره، ولا يقلبه فرجه، ولا يميل به هواه، ولا يفضحه لسانه، ولا يستخفه حرصه، ولا تقصر به نغيته.
قال له رجل: إن قوماً يجالسونك ليجدوا بذلك إلى الوقيعة فيك سبيلاً (أي يتصيدون الأخطاء). فقال: هون عليك يا هذا، فإني أطمعت نفسي في الجنان فطمعت، وأطمعتها في النجاة من النار، فطمعت، وأطمعتها في السلامة من الناس فلم أجد إلى ذلك سبيلاً، فإن الناس لم يرضوا عن خالقهم ورازقهم فكيف يرضون عن مخلوق مثلهم؟
سُئل الحسن عن النفاق فقال: هو اختلاف السر والعلانية، والمدخل والمخرج، ما خافه إلا مؤمن (أي النفاق) ولا أمنة إلا منافق [/align][/cell][/table1][/align]
|
|
|
|
|
|