2013- 3- 30
|
#601
|
|
صاحبة مدونه متميزه
|
الأسود يليق بكِ .. !!
لا حُب يتغذى من الحرمان وحده
بل بـ تناوب الوصل والبعاد
كما في التنفس .. إنها حركة شهيق و زفير
يحتاج إليهما الحُب لـ تفرغ وتمتلئ رئتاه
كـ لوح رخامي يحمله عودان إن قرّبتهما كثيراً إختل التوازن
وإن باعدتهما كثيراً هوى اللوح
( إنه فن المسافة ) .. !!
_ هل تتعتقدين أن وسائل الإتصال التكنولوجية الحديثة خدمت الحُب .. ؟!
_ ربما خدمت المُحبين .. لكنها لم تخدم الحُب
كان الحُب أفضل حالاً يوم كان الحمام ساعي بريد يحمل رسائل العُشاق
( كم من الأشواق إغتالها الجوال وهو يُقرب المسافات )
نَسيَ الناس تلك اللهفة التي كان العُشاق ينتظرون بها ساعي البريد
وأيُّ حدثٍ جلل أن يخط المرء " أحبك " بـ يده .. !!
أيّة سعادةٍ وأّيّة مُجازفةٍ أن يحتفظ المرء بـ رسالة حُب إلى آخر العُمر .. !!
اليوم ( أحبك ) قابلة للمحو بـ كبسة زر
هي لا تعيش إلا دقيقة .. ولا تُكلفك فلسـا ً .. !!
يوم كان العُشاق يموتون عِشقاً .. ما كان للحُب من عيد
اليوم أوجد التجار عيداً لـ تسويق الأوهام العاطفية
غير معنيين بـ أنهم بـ إبتداع عيد للحُب يُذكِرون غير العُشاق بـ خساراتهم
ويُقاصصونهم بـ فرح الآخرين .. !!
إنه في الواقع ( أكثر الأعيـاد تجنياً ) .. !!
|
|
|
|
|
|