عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 3- 31   #38
prestigious
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية prestigious
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 86489
تاريخ التسجيل: Thu Sep 2011
المشاركات: 12,432
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 105746
مؤشر المستوى: 289
prestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: ...
الدراسة: انتساب
التخصص: الثقة نـجاح كل شيء !
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
prestigious غير متواجد حالياً
رد: _ من حيث الواقع إلى ! #

الســلام عليكم ورحمته الله وبركاته ، ،
سأقول قصتي الذي عجزت الحروف عن صياغتها فأكتب (ثلاث مرات ) وأمسح !
لذا لو كنت تملك الوقت فأقرأ ...إذا كنت لاتملك الوقت فأذهب وأرجع مره أخرى لقرائتها ....

ليست بصياغة (علمية ) بل بصياغة مشاعري التي أفخر بها ، ، وقلمي لساني وقلبي هو محبرتي أرتشف المعاني منه ...


(أحببته بالله ) ولا أزال ..

هذا عنوان قصتي ...وسأخبركم كيف بدأ التغيير

(الصعاب أولاً ثم الراحه ثانياً )

"الألم أولاً ثم السعادة ثانياً"

قبيل تخرجي من الثانوية العامة ....بإحدى الآيام آتتني صدمه نفسية عاطفية قوية كادت (لربما استطاعت ) أن تنشل مشاعري من جذورها ....
من صديقي العزيز ...
حياتي تغيرت ...وأصبحت كاللوحة مع الألوان الزيتيه (باهته ) وكئيبة وملمسها جاف جداً يؤلم رقة يداك الناعمة ...

أصبحت المدرسة ، ، (فوبيا )
تجمعني بالصديق الذي أصبح عدوي اللدود ، ،
وكلما رأيته تذكرت اللحظات الجميله كيف أصبحت ! ! !أينساها كلها !! ثم أتألم
وتكون مؤلمة بقدر ماهي سعيدة بالسابق
كنت أستيقظ وأنا نادم واكتئاب شديد يشد رأسي إلى الوساده (هروب عن الواقع )
كنت أستيقظ وأنا ادعوا الله لماذا (أحياني ) ليته أماتني ..
صباح بارد وجاف ، بلا طعم باهت وجاف كجفاف (ألسنتنا في كل صباح )
كنت أفكر بالصباح ..ماذا سيلهيني عن همومي بالليل
وبالليل أفكر و أدعو الله أن الصباح لايأتي فليس هناك ماسأفعله غير الندم والحسرة ..وأدعوه أن لايأتي ...

بدأت بشرب السجائر بشراهه تامه واستماع الأغاني ...فتنتشي مشاعري لوهلة ....وتندم بالنهاية على شيئان (على الآيام القديمة التي مضت ، ، وعلى الذنوب التي اكتسبها من سماع الأغاني )

كنت أصلي مرات ,,وأنساها مرات ..
أصبحت سلبي جداً وبرمجياتي وعاداتي كلها سلبية ، ،
أبكي بحرقة على الماضي ، ، مستحقراً الحاضر ، ، وتتملكني فوبيا المستقبل ، ،

أصبحت شارد الذهن(حال وقوع الصدمه ) لدرجة غير طبيعية
في التفكير عما حصل مع صديقي ، ، على الآيام ، ، على الأوقات التي أمضيناها ، ، على الشكل الجديد (العداوة )
متألماً متندماً حائراً لا أعرف ماأفعل ...

لدرجة أني أنسى ماذا كان طعام العشاء (بالأمس )

مرت الآيام بذنوبها وبكئآبتها وبأحزانها وكل يوم يزداد سوءً ..(أكاد أجن )
صرت أكره الجميع وأولهم بالطبع (ذاتي )
فكرت بالإنتحار (كفكرة ) لم تكن لدي العزيمة والإرادة الصادقة لفعلها ، ،

نظرت إلى العالم بشكل أخر ..بالشكل الحزين .(بالألوان الباهته )
أعيش اللحظات السعيده (لكن بصورة سلبية )
أضحك من الخارج ونادم من الداخل ...
كنت أحبه بالله لدرجة غير طبيعيه كنت أدعوا له (اللهم خذ من سعادتي وأعطه ، ، وأجلب لي حزنه كله )

وبمقدار الحب كانت الصدمة بنفس قوة ردة الفعل (القانون الفيزيائي لإينشتاين القانون الأول كتاب الفيزياء صفحة 37 )
مخرج (هناك بعض الأشياء أو الأحداث لاتنسى من ذاكرتنا مهما صار )

رجوع إلى القصة الكئيبة التي يتخللها أمل بالله ، ،

مرت الآيام ..كئيب ..محبط ..أفكر بسلبية ...أدخن بشراهه ...حزين قمة الحزن ..
كل شيء أراه إيجابي أستخرج منه ألف شيء سلبي ...


بعد مدة من الزمن ذهبت إلى الصلاة ...وأنا نادم على مافات من ذنوب وحزن وايام سأحاسب عنها ..

قلت في نفسي ...انت بلا حياة ...حزين مكتئب ومحطم وبلا أحد وليس مع أحد ...إلزم مسجدك وادعوا الله أن يقرب منيتك ..لتتخلص من هذه الأمور ...

وأنا ذاهب بالشارع مطأطاً رأسي كالعاده من التفكير ...وجدت ورقة مرمية بالشارع
وكعادتي فضولي جداً قلبتها فوجدت هذه الآية

(( لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ))

فبثت قمة الأمل بنفسي ...
وقلت بنفسي هل يستحق أن نحب المخلوق وننسى الخالق ..! ! !

ألا يغار الله ...أن نحب الناس ...وننسى حبه ..! ! !

بعدها بــ أيام ...شاهدت أحد الأشخاص يتابع باليوتوب (فوقعت عيني على محاظر عالمي )
فتملكني الفضول مرة أخرى فرجعت للبيت وبحثت إلى أن وجدته ، ، نعم يا إخواني هو (ابراهيم الفقي ) رحمة الله عليه ...بدأت تدريجياً في أول مقطع له عن الحياة والأمل ...و و و و ....وفكرت بنفسي ...وزال الغمام عن عيوني بكلامه الجذاب أن الدنيا لا تقف على شخص فلو أنها كذلك لوقفت على المصطفى صل الله عليه وسلم .

فكنت نهم بالإستماع (أقضي الليل استمع إليه وأنا ادخن السجائر )

فمقطع خلف مقطع إلى أن وقعت عيني على محاظرته الشهيره (كيف تقلع عن التدخين )

فبدأت أتابعها طوال الليل ...(طرأت علي فكرة الإقلاع عن التدخين ..)
لكن لم تكن لدي النية الصادقة (مجرد فكرة ربما سأراجعها ربما لا )

كنت نهم جميع مقاطعه ولله الحمد قد تابعتها وراجعتها ....
بعدها بثلاثة أسابيع تركت الدخان وكان أول يوم لي بالكلية التقنية ....

تعرفت على أصدقاء جدد ، ، ضحكنا ومرحنا ، ، (مع متابعتي التامه لمقاطعه وتطبيق جميع مايقوله )
نعم أدركت أن العالم لا يقف لا على حزني ، ، ولا على صديقي ، ،
فتوسعت مداركي وكل يوم أعيشة على (الأمل )
ويوم بعد يوم ، ، أنتهت صلاحية إيامي الحزينه ، ، أصبحت باهته ، ،
كنت أبتسم وأقول (يالا ضعفي ) على الآيام السابقه ، ،
بدأت الآيام تدريجياً ، ، كنت الطالب الصامت كثيراً والغامض الذي لا يفقه شيء بالحياة إلا شيئان ، ،
إبراهيم الفقي ومحاضراته ، ، واللغة الأنكليزية )
درجاتي لم تنزل عن الــ95 بالكلية التقنية (بالأنكليزي)
ذهبت الآيام وتفتحت الزهور ، ، وغردت الطيور ، ،
وأقسمت على نفسي ، ، أني مثلما حطمت نفسي وأضعت حياتي ، ، سأصنعها بنفسي ، ،

بدأت أخرج ، ، وأضحك ، ، أصبحت واثقاً بنفسي بعدما كنت فاقداً لها ...
رأيت أن المبالغة في الآيام القديمة هو كصناعة الموت ، ، تصنع الموت لنفسك

الشرود الذهني ...أختفى نسبياً ..مع الصدمة ....

بدأت بإحتقار نفسي بإني كنت الأغبى على هذه الآيام التي قد مضت وضاعت هباء منثوراً ...

نعم أفخر بأن حبه يقبع داخل قضبان الجروح والألام ..لكنه ينبض بأسم الله ، ،

نعم الآن على بعد سبعمائة سنة من السلبية ولله الحمد والمنه

والحمدلله ....والفضل لله
لا أسمع لأغاني...تركت الأمور السلبيه ...وأنا أفضل حالاً ...

الإكتئاب أستطيع أن اقتله بمجرد أن أراه
الحزن أيضاً لا يستطيع أن يجابهني
أحسست أني انسان غير سوي (لا أحزن )
لكن كان بها ، ، والحمدلله
الهموم أيضاً ....أستطيع أن أتعامل معها كالكمبيوتر ...
هذا من فضل ربي ..

أستخلصت من حياتي عدة مقولات وأنا أفخر بها ، ، أشد الفخر ......



ثلاثة أشياء ..تصنع حياة محطمة إلى حياة مفعمة ...

الأمل ..

الفكرة ..(كالتغيير )
الصبر مع العمل (لأن الله قد ذكر (واستعينوا بالصبر والصلاة ) والصبر إذا أتى لوحده لايسمى صبر بل يسمى إنتظار نتائج )




(مجرد التفكير بالشيء ، ، يصنع لك القرارات )


(النية الصادقة كفيلة بتغيير النتائج )
وأيضاً الكثير منها لكن لا يسمح لي الوقت ، ،


رسالة أوجهها لكل شخص ، ،

إيمانك بالشيء ....يصنع لك مبدأ

التغيير طريقه واضح ، ، لكن أنت لاتزال تفكر بأي وسيلة نقل تذهب وتقطعه ! ! !

الحب هو سم لكن إرتشفه بإيقان تام وصدق نية فهو الذي دمرني وهو الذي صنعني من جديد لأنه بالله ولا يزال بالله ، ، ! ! !(لكنه لم يقتلني )






بقلمي وبكــل فخر ، ، ولاعزاء ، ، على الناس الكئيبية فإني أكره مجالستهم ..
الحي يحييك والميت يزيدك غبن


التعديل الأخير تم بواسطة prestigious ; 2013- 3- 31 الساعة 07:19 AM
  رد مع اقتباس