|
رد: كلما اقتربت من حلمي ، ، ابتعد خطوات ،،كم هو جميل يمدني بالأمل ، ، وهو معطيني ظهره

"أبو نواس " الماجن كانوا يطلقون عليه ....
أشتهر بالقصائد الماجنه
توفي في سنة مائة وتسع وتسعين للهجرة وعمرة حوالي تسع وخمسين سنة ودفن على شاطئ نهر عيس في بغداد ويقال أنهم وجدوا في بيته بعد وفاته رقعة تحت وسادته مكتوب عليها أشهر ما قاله أبونواس من الشعر
يا رب إن عظمت ذنوبي كثيرة ، ، ، فلقد علمت بأنك عفوك أعظم
مالي إليك وسيلة إلا الرجا ، ، ، وجميل عفوك ثم أني مسلم
(لقب بالماجن التائب )
لنتعرف على مقتطفات من شعره الماجن ........
دع المساجد للــعباد تسكنها وطف بنا حول خمار ليسقينا
ما قال ربك ويل للذين سكروا ولكن قال ويل للمـصلينا
،، ،، ،،
أثْـنِ على الـخَمْـرِ بآلائِهـا وَسَمِّهـا أحـسَـنَ أسْمـائِهَا
لا تـجْعَـلِ الماءَ لَها قاهـراً وَلا تُسَلّطْهـا على مَـائِهَا
،، ،، ،،
الشُربُ في ظُلَّـةِ خَمّـارِ عِندي مِنَ اللَذّاتِ يا جاري
لا سِيَّما عِنـدَ يَهودِيَّـةٍ حَوراءَ مِثلَ القَمَرِ الساري
تَسقيكَ مِن كَفٍّ لَها رَطبَةٍ كَأَنَّهـا فِلقَـةُ جُـمّارِ
حَتّى إِذا السُكرُ تَمَشّى بِها صارَ لَها صَولَـةُ جَبّارِ
|