أشلاء حُبي
الشتاء يكادُ ينقضي...
وعامي الثالث معه يُلوح لي مودع...
يودعني بِ أشلاءِ حُب...
لم يبدأ لِ يكتمل...
بل بقي يؤجج لهيب الذكرى...
ويسطو على قلبي..
ثم يتوارى!!
لـِ تقوم الايام بِتضميد ماخلّفه...
قلب مُدجج بالألم...
وملامح يملؤها البؤس...
وصمت يجتاحُني...
أكادُ لا أعرِفُني...
وَأنا لم أتجاوز الخامسة والعشرون من عُمري...
إكتفيت بِما رأيت ..كُنت ولازِلت..
أفتقده بِ رقه...
أعاتِبهُ بِ صمت...
وأتفقدهُ كل حين ..كي يطمئن قلبي إن كان بِخير...
ما أنا مُتأكدة منه..
أنني عاشقة سيئة..
سيئة للغاية ...
رُغم إعجابي الشديد به...
فَلا أعلم هل فات الأوان أم؟؟
ولا أعلم إن كُنت سَ أسمح لِ قلبي بالعشق أم؟؟
ما أود قوله لك ولم أستطِع...
حُبكَ جعلني أهذي ,خوفي أن أجن...