ينجذب المرء لخطابكم السامي المحترم الذي يخاطب القلوب تارة ومرة يخاطب العقول ...ويجد المرء المخطىء سعة في التفكير بين تصرفه المهلك وبين التغيير الجالب لرضا الرحمان وثناء الناس له...
أجد قد جمعتم ركائز مهمة تساعد الانسان نحو التغيير مع من قاموا بتربيته وبذلوا الغالي والنفيس له ....ومع الاسف عندما يشب ينسى ما قدم له ...