اجد التقليد الأعمى لما يعمل في الدول الأوربية من اعلانات يستغل بها الطفل بأحسن صورة ولعدم وجود قانون يمنع هذا الأستغلال من قبل دائرة الأعلام ولوجود دالة الأستغلال لدى المنتجين لهذه الأعلانات ولعدم الرؤية الصحيحة للأب أو الأم او المسؤل على الطفل بسبب الأغراء المادي لهم او التساهل في حقوق الطفل وحقوقه المحافظة عليه لحين بلوغ العقل اضافة الى المدنية الحديثة وما جلبت لنا من دمار ثقافي أثر بصورة مباشرة على عقلية الأنسان العربي المسلم كلها هذا أضافة الى أسباب ثانوية مرتبطة بالأسباب الأصلية جعلت الطفل مسوغا" مطلوبا" لدى شركات الأعلان والدعاية....ومع الأسف الشديد لا نجد منظمات المجتمع المدني التي من شانها تبيان خطأ هذا المنهج بسبب ضبابية أسلوبها السقيم في أرشاد الأباء أو العمل على اصدار قوانيين تمنع هذا العمل المؤدي الى الانحلال ......
أجد بأن تعمل دائرة الأعلام والمتخصصين في مجال حماية الطفل اضافة الى المنظمات المدنية على اصدار تشريعات تمنع هكذا تصرفات وبنفس الوقت تعاقب كل من تسول له نفسه على التجاوز على حقوق الطفل.............