..
`^انا لمّ أبكيكَ حَدّ المَوٺْ .
ولمّ أُحِبكَ بالقَدرِ آلذي يرّمينِي بين جٌدرانِ مصَحةٍ نفسِيّہ ! لمّ أٺوسّد صُوركَ ، وقصائِدكْ . لمّ يقضِمنيْ آلٺفكِير بكَ ! لمّ يرقٌص قلّبِي غِيرھ عِندما يكتُبكَ احِداهُم . أنا لمّ أطرُق أبوابكَ اسٺجّدي لحظةَ دِفءْ ينَ ذِراعيكْ . ۈلااكٺرثٌ لحضُورك وغِيابْك ! أنا لمّ أكٺُبكَ على عيونِ النازحِينّ ، ۈقٌمصَانِ الثُوّار ، لمّ أرسُمكَ بـ ٺلك آلدفاٺِر المُبللہ باِلشجنّ ..
كٌلّ ماحَدث :أنكّ كُنٺَ رِوايٺيْ المُفضّلہ الٺي ٺجرْدت مع مُرورِ آلبَرد منْ دهشٺِها وسَئمٺٌ من قراءٺِها وركَلٺُها الى آلرفّ آلسٌفلِي منْ آلٺجَاهُل ولنّ اغضبْ ! لو إنسْكَبٺ عليِها القهَوھﮧ آو أسّٺخدمتهَا شقيقتي لعَمل طَائرةٍ مِن
الورقْ.
shrooq,,~