|
رد: كلما اقتربت من حلمي ، ، ابتعد خطوات ،،كم هو جميل يمدني بالأمل ، ، وهو معطيني ظهره
تــجلس وحيده ....في زاويتها .....ترتشف القهوة ...على الصباح البارد ...تراجع رواية قرأتها بالأمس...
يدخل عليها طفلها .....أمي ..أمي....البسيني بدلتي ....فتقول ...أذهب الى الخادمه ....
فيدخل عليها زوجها ...ومعه (كتاب جديد ) ...فتركض وتضمه ضمه كبيره ...(شكرا حبيبي )
وتــأخذ الكتاب وتذهب الى الداخل .......وتنساه ....مع قهوتها ...
|