والنعم بالدكتور الفاضل طارق السويدان.
لكن بالمنطق لا أحد يعلم الآخرين كيف يقرأون أو كيف يلقون ويخطبون. لا يوجد شيء ثابت. ولا يستطيع أحد أن يفضل طريقة على أخرى. كل واحد وطريقته. والحكم في النهاية للجماهير التي تستمع.
هل سيعلمنا السويدان أو غيره طريقة القاء هتلر الغريبة التي كانت تشحذ همم الشعب الألماني في الحرب العالمية الثانية؟.
وغيره وغيره في التاريخ العربي والعالمي.
لكل مقام مقال في الإلقاء والقراءة. إلا إن كان كتاب السويدان ألم بها جميعاً. ما أظن.