1/ تمايزها صوتياً:
والمقياس في ذلك جهاز النطق حيث تستخدمه العربية – كما قال العقاد – على أتمه وأحسنه ولا تهمل وظيفة واحدة من وظائفه.
ومن منطلق هذا الثراء الصوتي للغة العربية, وما يصحبه من وفرة مخارج الحروف أدرك المربون أن للحروف في اللغة العربية مخارجها الدقيقة.
ويكمن الاستفادة التربوية من هذه الخاصية فيما يلي:
- أن يكون المعلم نموذجاً في أدائه للكلمات والحروف, حتى يقلده التلاميذ تقليداً صحيحاً, ويمكنه أن يستعين في ذلك بالتسجيلات, والمعامل الصوتية.
- استخدام التدريبات الصوتية للتلاميذ, وذلك لتهيئة أعضاء النطق لأداء الأصوات الدقيقة وإخراج الحروف من مخارجها.
2/ ارتباط الحروف ودلالات الكلمات:
لهذه الظاهرة بعض الوجود في العربية وذلك مثل:
حرف السين حيث تدل الكلمات الموجود بها هذا الحرف على المعاني اللطيفة كالهمس والسوسة والتنفس والحس.
حرف الحاء الحر الحب حرارة.
3/ الترادف:
المترادفات هي ألفاظ متحدة المعنى وقابلة للتبادل فيما بينها في أي سياق.
وقد اختلف اللغويون العرب في وقوع هذا الترادف وكذلك اختلف موقف معلمي اللغة العربية فمنهم من وافق عليه باعتبار أن التلاميذ لا يتمكنون من تحمل عبء البحث عن الفروق بين الكلمات ومنهم من رفض فكرة الترادف ورأى ضرورة البحث عن الفروق لتحقيق عاملي الدقة والوضوح لتدريبهم على الكشف في المعاجم والبحث عن المعاني، ومن أمثلة الترادف عام وسنة.