4/ الوسيلة:
الأداة التي يتم عن طريقها نقل الرسالة من المرسل إلى المستقبل.
هي مجموعة الرموز واللغة اللفظية.
والمرسل في عملية الاتصال يحتاج إلى مهارتين لغويتين هما: مهارة الكلام إذا كان إرساله شفوياً, ومهارة الكتابة إذا كان إرساله تحريرياً.
ولحسن الاتصال على المرسل الشفهي أن يكون حديثُه لبقاً, وألفاظُه واضحة, وأسلوبُه خاليًا من التعقيدات, وعباراته متناسقة ومفهومة, مع تدعيم كلامه بأمثلة وبراهين.
والمرسل الكتابي عليه أن يستخدم ألفاظاً مناسبة, ويرتب أفكاره إلى جانب دقة المعاني وبلاغة التعبير, وجودة الخط والتنظيم.
وعلى المرسل - شفهياً أو كتابياً - أن يكون مدركاً لأبعاد الموقف الاتصالي ليختار الشكل المناسب لإرساله, وعليه أن يكون ملماً بالموضوع المرسَل إلماماً كافياً وأن يكون واثقاً في نفسه, وفي قدرته على تحقيق أهداف الاتصال, وأن يكون مقتنعاً برسالته.
والمستقبل لابد أن يكون فاهماً لرموز الرسالة بما يساعده على استقبالها, والاستجابة لها إلى جانب حاجته إلى التمكن من مهارتي الاستماع والقراءة.
5/ المكان:
هو الإطار الذي يتم من خلاله تناقل الرسالة (الفصل) ولابد أن تتوفر في هذا المكان عدة اعتبارات مثل:
إضاءة مناسبة, تهويه جيدة, البعد عن الضوضاء والمشتتات الجانبية.
6/ التغذية الراجعة:
إذا توافرت الشروط (المرسل, المستقبل, الرسالة, وسيلة, مكان) فلابد من تغذية راجعة.